تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية المتخصصة — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
1 - المناقضة : وهي - هنا - مناقضة المتكلم غيره في معنى . فقد ادعت امرأة العزيز أن يوسف عليه السّلام راودها عن نفسها . فنقض هذا المعنى في قوله :
هِيَ راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي
. 2 - الكناية : في قوله أيضا :
راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي
وحقيقته : طلبت منى الفحشاء . والمراودة : أن تنازع غيرك في الإرادة فتريد غير ما يريد 12 ، فقد كان يوسف عليه السّلام عزوفا عنها فأرادت أن تثنيه عن رأيه لتحقق مقصودها . 3 - النزاهة : لأن في قوله :
راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي
بعدا عن الألفاظ المعيبة . وفيها كذلك الاعتدال في الاتهام ويبدو هذا جليا إذا ما قورنت هذه العبارة بعبارة امرأة العزيز :
ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ
13 فهي تدل على نفس حاقدة كائدة مغيظة إذ لم تكتف بمجرد الاتهام ، بل بالغت فيه مقترحة الجزاء : إما السجن ، وإما العذاب الأليم . 4 - جناس الاشتقاق : وذلك في قوله تعالى :
وَشَهِدَ شاهِدٌ
لأنهما يرجعان في اللفظ إلى أصل واحد . 5 - الاستقصاء : وهو في قوله تعالى :
مِنْ أَهْلِها
وصفا للشاهد ، وفي هذا مدخل عظيم الأثر في براءة يوسف عليه السّلام ، وإدانة امرأة العزيز . 6 - حسن البيان : لأن المعنى في هاتين الآيتين واضح لا يعوق عنه فهم ولا يغرب عن طالب . 7 - حسن التفسير : لأن قوله تعالى :
إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكاذِبِينَ
، والآية التي بعدها - كل هذا تفسير للشهادة التي أشارت إليها العبارة السابقة . 8 - حسن التقسيم : حيث قسم قرائن الواقعة قسمين باعتبار ما حدث من قدّ القميص . 9 - المزاوجة : حيث زاوج بين الشرط والجزاء ، فقدّ القميص من القبل يترتب عليه صدقها وكذبه . وقده من الدبر يترتب عليه كذبها وصدقه . 10 - الإيهام : حيث ساوى بين امرأة العزيز ويوسف عليه السّلام في احتمال دعوى كل منهما في الصدق والكذب ، والقرائن التي أشار إليها الشاهد تخص دعواها بالكذب . وتثبت الصدق ليوسف عليه السّلام . 11 - المقابلة : حيث طابق بين القبل والدبر ، والصدق والكذب . 12 - العكس والتبديل : حيث قدم الصدق مرة وأخّره مرة أخرى ، وقدم الكذب تارة وأخره تارة أخرى .
الموسوعة القرآنية المتخصصة — صفحة 565 | محمود حمدي زقزوق