تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية المتخصصة — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
وقوله :
وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً
87 الآية خص بقوله تعالى :
فَلا جُناحَ عَلَيْهِما فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ
88 . وقوله :
الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ
89 . خص بقوله :
فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذابِ
90 . وقوله :
فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ
91 ، خص بقوله :
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ
92 الآية . ومن أمثلة ما خص بالحديث قوله تعالى :
وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ
93 خص منه البيوع الفاسدة - وهي كثيرة بالسنة -
وَحَرَّمَ الرِّبا
، خص منه العرايا 94 بالسنة ، وآيات المواريث خص فيها القاتل والمخالف في الدّين بالسنة . وآية تحريم الميتة خص منها الجراد بالسنة ، وآية
ثَلاثَةَ قُرُوءٍ
95 خص منها الأمة بالسنة 96 . وقوله :
ماءً طَهُوراً
97 خص منه المتغير بالسنة ، وقوله :
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا
98 ، خص منه من سرق دون ربع دينار بالسنة . ومن أمثلة ما خص بالإجماع : آية المواريث خص منها الرقيق فلا يرث بالإجماع ، ذكره مكي . ومن أمثلة ما خص بالقياس : آية الزنا
فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ
99 خص منها العبد بالقياس على الأمة المنصوصة في قوله :
فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذابِ
100 المخصص لعموم الآية ، ذكره مكي أيضا » . ثم قال السيوطي : « فصل من خاص القرآن : ما كان مخصصا لعموم السنة وهو عزيز ، ومن أمثلته قوله تعالى :
حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ
101 خص عموم قوله صلّى اللّه عليه وسلم : ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا اللّه ) . وقوله :
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى
102 ، خص عموم نهيه صلّى اللّه عليه وسلم عن الصلاة في الأوقات المكروهة بإخراج الفرائض ، وقوله :
وَمِنْ أَصْوافِها وَأَوْبارِها
103 الآية خص عموم قوله صلّى اللّه عليه وسلم : « ما أبين من حي فهو ميت » ، وقوله :
وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ
104 . خص عموم قوله صلّى اللّه عليه وسلم : ( لا تحل الصدقة لغنى ولا لذي مرة سوىّ ) . وقوله :
فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي
105 . خص عموم قوله صلّى اللّه عليه وسلم : ( إذا التقى المسلمان بالسيف ، فالقاتل والمقتول في النار ) » .