وأما خلق التغيير « 1 » فقوله تعالى :
وَلَآمُرَنَّهُمْ [ فَلَيُغَيِّرُنَّ ]
« 2 »
خَلْقَ اللَّهِ
« 3 » .
متشابه الفتنة في القرآن
وسألوه عليه السّلام عن المتشابه في تفسير الفتنة فقال :
ألم * أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ
« 4 » وقوله لموسى عليه السّلام :
وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً
« 5 » .
ومنه فتنة الكفر « 6 » وهو قوله تعالى :
لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّى جاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ
« 7 » .
وقوله تعالى :
وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ
« 8 » يعني هاهنا الكفر . وقوله سبحانه في الذين استأذنوا رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في غزوة تبوك ان يتخلفوا عنه من المنافقين فقال الله تعالى فيهم :
وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي أَلا [ فِي ]
« 9 »
هامش
( 1 ) وتأتي بمعنى الدين أي الخروج عن حكم الفطرة وترك الدين الحنيف كقوله تعالى :لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ. الروم / 30 .
( 2 ) الأصل ( فليغرن ) .
( 3 ) سورة النساء / 119 .
( 4 ) سورة العنكبوت / 1 - 2 .
( 5 ) سورة طه / 40 .
( 6 ) أي السقوط في الكفر ومثله قوله تعالى :فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ. سورة النور / 63 . أي ان يصيبهم الكفر وكذلك تأتي بمعنى الشرك .
( 7 ) سورة التوبة / 48 .
( 8 ) سورة البقرة / 217 .
( 9 ) الأصل ( ساقطة ) .