تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الآيات الناسخة والمنسوخة ( من رواية النعماني ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
قبل تنزيله ومثله في القرآن كثير في مواضع شتى .

3 / وأما ما تأويله بعد تنزيله :

فهي الأمور التي أخبر الله عز وجلّ رسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنها ستكون بعده ، مثل ما أخبر به من أمور القاسطين والمارقين والخوارج وقتل عمّار جرى ذلك المجرى ، وأخبار الساعة والرجعة وصفات القيامة ، مثل قوله تعالى :
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ
« 1 » وقوله تعالى :
لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً
« 2 » وقوله تعالى :
يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ
« 3 » الآية . وقوله سبحانه :
وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ
« 4 » وقوله تعالى :
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ
« 5 » وقوله عز وجلّ :
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا [ مِنْكُمْ ]
« 6 »
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ
« 7 » إلى آخر الآية .
هامش
( 1 ) سورة الأعراف / 53 . ( 2 ) سورة الأنعام / 158 . ( 3 ) سورة الأعراف / 53 . وصدرهاهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُالآية . وقد اختلط في النسخ بالآية السابقة . ( 4 ) سورة الأنبياء / 105 . ( 5 ) سورة القصص / 5 - 6 . ( 6 ) الأصل ( ساقطة ) . ( 7 ) سورة النور / 55 .
الآيات الناسخة والمنسوخة ( من رواية النعماني ) — صفحة 186 | الشريف المرتضى