ذكرناها في الآيات المتقدمة حين بيّن لهم رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إن الولاة للأمر الذي فرض الله طاعتهم من عترته المنصوص عليهم .
ومثله قوله تعالى :
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ
« 1 » فلم يستغن الناس عن بيان ذلك من رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وحدود الصلاة كيف يصلّونها وعددها وركوعها وسجودها ومواقيتها وما يتصل بها ، وكذلك الزكاة والصوم وفرائض الحج وسائر الفرائض ، إنما أنزلها الله وأمر بها في كتابه مجملة غير مشروحة للناس في معنى التنزيل وكان رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هو المفسر لها والمعلم للأمة . كيف يؤدونها ، وبهذه الطريقة وجب عليه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تعريف الأمة الصادقين عن الله عز وجلّ
وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً
« 2 » .
ومثله قوله سبحانه : في سورة التوبة
وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ
« 3 » . ومثله قوله تعالى :
وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ
« 4 » .
ومثله قوله تعالى :
وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ
« 5 » .
ومثل قوله عز وجلّ :
لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ
هامش
( 1 ) سورة البقرة / 43 - سورة النور / 56 .
( 2 ) سورة الأسراء / 60 .
( 3 ) سورة التوبة / 61 .
( 4 ) سورة التوبة / 49 .
( 5 ) سورة التوبة / 101 .