باسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَقُولُونَ
« 1 » الآية .
الرد على من أنكر زيادة الكفر
فأما الرد على من أنكر زيادة الكفر فمن ذلك قول الله عز وجلّ في كتابه
إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ
« 2 » .
وقوله تعالى :
وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ [ فَزادَتْهُمْ ]
« 3 »
رِجْساً إِلَى [ رِجْسِهِمْ ]
« 4 »
وَماتُوا وَهُمْ كافِرُونَ
« 5 » .
وقوله [ تعالى ] « 6 »
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا [ ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ]
« 7 »
ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً
« 8 » الآية ، وغير ذلك في كتاب الله كثير .
الفرائض في القرآن
وأما ما فرضه سبحانه من الفرائض في كتابه ، فدعائم الإسلام
هامش
تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاًأي بمعنى لم تنقص منه شيئا . وقوله تعالى : في سورة الأنبياء / 47 .وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاًيعني لا تنقص نفس شيئا .
وقوله عز وجلّ في سورة مريم / 60وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاًأي ولا ينقصون أعمالهم التصاريف / 216 ، نزهة الأعين / 427 ، الوجوه والنظائر / 103 .
( 1 ) سورة الأنعام / 93 .
( 2 ) سورة التوبة / 37 .
( 3 ) الأصل ( فزادهم ) .
( 4 ) الأصل ( جسهم ) .
( 5 ) سورة التوبة / 125 .
( 6 ) الأصل ( ساقطة ) .
( 7 ) الأصل ( ساقطة ) .
( 8 ) سورة النساء / 137 .