تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوايد المشوق إلى علوم القرآن وعلم البيان — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢

القسم الحادي والعشرون التشبيه والكلام عليه من وجوه

الأول : هل هو من المجاز أو لا ؟ . الثاني : بيان الغرض بالتشبيه . . الثالث : في حده . . الرابع : في معرفة الأشياء التي يكون منها التشبيه . . الخامس : في أقسامه . . السادس : في ذكر أدوات التشبيه ما يكون بأداة ، وما يكون بغير أداة . . السابع : في تشبيه الشيئين بالشيء الواحد . . الثامن : في ذكر ما حسن به موقع التشبيه . . التاسع : في الشرط الذي لا يكون التشبيه حسنا إلا به . . العاشر : فيما يجوز عكسه من التشبيه ، وما لا يجوز . . الحادي عشر : التشبيه في الهيئات التي تقع عليها الحركات . . الثاني عشر : الفرق بين الاستعارة والتشبيه . أما الأول : فالذي عليه جمهور أهل هذه الصناعة أن التشبيه من أنواع المجاز ، وتصانيفهم كلها تصرح بذلك وتشير اليه . وذهب المحققون من متأخري علماء هذه الصناعة وحذاقها إلى أن التشبيه ليس من المجاز لأنه معنى من المعاني ، وله حروف وألفاظ تدل عليه وضعا كان الكلام حقيقة أو مجازا ، فإذا قلت زيد كالأسد . وهذا الخبر كالشمس في الشهرة . وله رأي كالسيف في المضاء . لم يكن مثل نقل اللفظ عن موضوعه فلا يكون مجازا . وأما الثاني : فالغرض بالتشبيه وفائدته الكشف عن المعنى المقصود مع ما يكتسب من فضيلة الايجاز والاختصار ، والدليل على ذلك قولنا - زيد أسد -