القسم العشرون من أقسام المجاز الاستعارة ،
وهي على أربعة أقسام :
وقيل : على قسمين وقيل : على سبعة أقسام .
وقد بيناها في الوجه الثالث من الكلام عليها اعلم وفقنا اللّه وإياك أن اللفظ إذا استعمل فيما وضع له فهو حقيقة . وان استعمل في غير ما وضع له ، فإن لم يكن لمناسبة بينه وبين ما وضع له ، فهو الموكل « 1 » وان كان لمناسبة بينهما فإن حسن فيه أدلة التشبيه فهو مجاز التشبيه ، وان لم يحسن فيه إظهار أداة التشبيه فهو الاستعارة . .
وإذا تقرر هذا فالكلام في الاستعارة على وجوه :
الأول هل هي من أنواع المجاز أم لا ؟ . . الثاني في حدها . .
الثالث في أقسامها . . الرابع في اشتقاقها . . الخامس فيما تتهيأ به الاستعارة وما لا تتهيأ . . السادس في الاستعارة التخييلية . . السابع في الاستعارة المجردة . . الثامن في الاستعارة المرشحة . . التاسع في الاستعارة الحسنة . . العاشر في الاستعارة القبيحة . . الحادي عشر في بيان ما يظن أنه استعارة وليس باستعارة . . الثاني عشر في الاستعارة بالكناية . . الثالث عشر فيما تتنزل به الاستعارة منزلة الحقيقة .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل وكتب بهامشه لعله المنقول فليحرر