تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوايد المشوق إلى علوم القرآن وعلم البيان — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣

القسم الثالث عشر اطلاق اسم الشيء الذي يظنه المعتقد والأمر على خلافه وهو ستة أقسام :

الأول : من ذلك قوله تعالى :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً
ذكر ذلك بالنسبة إلى ظنهم وزعمهم إذ ليس له ضد ولا ند . الثاني : قوله تعالى :
أَيْنَ شُرَكائِيَ
وليس هذا إثباتا للشركاء بل هو يتنزل على قول الخصم معناه أين شركائي بزعمكم . وقوله صلّى اللّه عليه وسلّم حكاية عن ربه : « من عمل عملا أشرك فيه غيري تركته لشريكي » معناه تركته لشريكي بزعمه . الثالث : قوله تعالى :
إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ
لم يقرّ فرعون برسالة موسى عليه السلام ، بل المعنى بزعمه أنه رسول . الرابع : قوله عز وجل :
يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ
ليس هذا إقرارا بتنزيل الذكر وإنما المعنى يا أيها الذي نزل عليه الذكر بزعمه . الخامس : قوله تعالى « 1 »
هامش
( 1 ) سقط من الأصل ذكر الآية والقسم السادس .