تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوايد المشوق إلى علوم القرآن وعلم البيان — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
الثالث عشر : خطاب العين والمراد به الغير كقوله تعالى يخاطب به النبي صلى اللّه عليه وسلم :
لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ
والمراد به أمته . الرابع عشر : الخروج بخطاب الحضرة إلى الغيبة مثل قوله تعالى :
حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ
. الخامس عشر : الخروج من الغيبة إلى الحضور كقوله تعالى :
فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ
. وقوله تعالى :
وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً وَكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً
. السادس عشر : خطاب التحنن مثل قوله تعالى :
يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ
إلى قوله :
تَشْعُرُونَ
. السابع عشر : اطلاق اسم العلم على المعلوم . الثامن عشر : إطلاق المعلوم على العلم . التاسع عشر : اطلاق القدرة على المقدور . العشرون : اطلاق اسم الإرادة على المراد . الحادي والعشرون : إطلاق اسم المراد على الإرادة . الثاني والعشرون : إطلاق اسم الفعل على أول جزء منه ، وعلى آخر جزء منه . الثالث والعشرون : إطلاق اسم الأمل على المأمول . الرابع والعشرون : إطلاق اسم الوعد والوعيد على الموعود .
الفوايد المشوق إلى علوم القرآن وعلم البيان — صفحة 394 | ابن قيم الجوزية