الثالث عشر : خطاب العين والمراد به الغير كقوله تعالى يخاطب به النبي صلى اللّه عليه وسلم :
لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ
والمراد به أمته .
الرابع عشر : الخروج بخطاب الحضرة إلى الغيبة مثل قوله تعالى :
حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ
.
الخامس عشر : الخروج من الغيبة إلى الحضور كقوله تعالى :
فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ
. وقوله تعالى :
وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً وَكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً
.
السادس عشر : خطاب التحنن مثل قوله تعالى :
يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ
إلى قوله :
تَشْعُرُونَ
.
السابع عشر : اطلاق اسم العلم على المعلوم .
الثامن عشر : إطلاق المعلوم على العلم .
التاسع عشر : اطلاق القدرة على المقدور .
العشرون : اطلاق اسم الإرادة على المراد .
الحادي والعشرون : إطلاق اسم المراد على الإرادة .
الثاني والعشرون : إطلاق اسم الفعل على أول جزء منه ، وعلى آخر جزء منه .
الثالث والعشرون : إطلاق اسم الأمل على المأمول .
الرابع والعشرون : إطلاق اسم الوعد والوعيد على الموعود .