تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوايد المشوق إلى علوم القرآن وعلم البيان — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤

القسم الثالث والعشرون حسن المقطع

وهو عند أرباب هذا الشأن أن يختم المتكلم كلامه بكلام حسن السبك بديع المعنى ، فإنه آخر ما يبقى في الذهن ، ولأنه ربما حفظ من دون سائر الكلام فيتعين أن يجتهد في رشاقته وحلاوته وجزالته وجميع خواتم سور القرآن في غاية الحسن ونهاية الكمال لأنها بين : أدعية . ووصايا . وفرائض . وقضايا . وتحميد . وتهليل إلى غير ذلك من الخواتم التي لا يبقى للنفوس بعدها تطلع ، ولا إلى ما يعقبها تشوف - كالدعاء - التي ختمت به سورة البقرة - والوصايا - التي ختمت بها سورة آل عمران - والفرائض - التي ختمت بها سورة النساء - والتبجيل ، والتعظيم - اللذين ختمت بهما سورة المائدة - والوعد . والوعيد - اللذين ختمت بهما سورة الأنعام . والتحريض - على العبادة بوصف حال الملائكة الذي ختمت به سورة الأعراف . والحض على الجهاد . وصلة الرحم - التي ختمت بهما سورة الأنفال . ووصف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ومدحه وتسليته ووصيته بالتهليل التي ختمت به سورة براءة . وتسليته التي ختمت بها سورة يونس ، ومثلها خاتمة سورة هود . ووصف القرآن ومدحه اللذين ختمت بهما سورة يوسف . والرد على من كذب الرسول صلى اللّه عليه وسلم الذي ختمت به سورة الرعد . ومدح القرآن وذكر فائدته والعلة في إنزاله التي ختمت به سورة إبراهيم . ووصية