ويظهر ممّا أخرجه مسلم أنّ هذا اليوم يوم مبارك ، قال : إنّ أعربياً قال : يا رسول اللَّه ما تقول في صوم يوم الاثنين ؟ فقال : ذلك يوم ولدت فيه ، وانزل عليّفيه « 1 » .
لم يذكر القرآن ما يرجع إلى المرحلة الأولى من حياته إلّا شيئاً قليلًا نشير إليها إجمالًا :
1 - عاش يتيماً فآواه سبحانه .
2 - كان ضالًّا فهداه .
3 - كان عائلًا فأغناه .
4 - كما ذكر أسماءه في غير واحد من السور .
5 - جاءت البشارة باسمه « أحمد » في الإنجيل .
6 - كان أُمّياً لم يدرس ولم يقرأ ولم يكتب .
7 - كان قبل البعثة مؤمناً موحّداً عابداً للَّه فقط .
فإليك البحث عن هذه الأمور واحد بعد آخر :
1 - الإيواء بعد اليُتمْ
ولد النبيّ الأكرم من والدين كريمين فوالده عبد اللَّه بن عبد المطلب بن هاشم .
واتّفقت الإماميّة والزيديّة وجملة من محقّقي السنّة على أنّه كان موحّداً مؤمناً .
ويستدل من صفاته المحمودة ، وفضائله المرموقة ، والأشعار المأثورة ، على
هامش
( 1 ) . مسند أحمد ، ج 5 ص 297 - 299 ، والسنن الكبرى للبيهقي ج 4 ص 293 ، وصحيح مسلم كتاب الصيام باب استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر ج 1 ص 97 .