وَتَقْطَعُونَ ارْحَامَكُمْ ، الاصْنَامُ فِيكُمْ مَنْصُوبَةٌ ، وَالآثَامُ بِكُمْ مَعْصُوبَةٌ » . « 1 »
ز - مكانة المرأة في الجاهلية
13 - كلامه في المرأة الجاهلية مخاطباً عسكره قبل لقاء العدوّ بصفّين : « وَلَاتَهِيْجُوا النِّسَاءَ بِأَذىً وَانْ شَتَمْنَ أَعْرَاضَكُمْ ، وَسَبَبْنَ امَرَاءَكُمْ ، فَانَّهُنَ ضَعِيفَاتُ القُوَى وَالانْفُسِ وَالعُقُولِ ، انْ كْنَّا لَنُؤْمَرُ بِالكَفِّ عَنْهُنَّ وَإِنَّهُنَّ لَمُشْرِكَاتٌ وَانْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَتَنَاوَلُ المَرْأَةَ فِى الجَاهِلِيَّةِ بِالفَهْرِ ، أَوِ الهِرَاوَةِ فَيُعَيَّرُ بِهَا وَعَقِبُهُ مِنْ بَعْدِهِ » « 2 » .
« إِنَّ فِى ذلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ »
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 26 .
( 2 ) . نهج البلاغة ، الكتاب رقم 14 من وصيّته له عليه السلام .