فقال المسلمون : ما فعلنا . . . .
وسأل المسلمون فيما بينهم ، فإذا عبد يدعى « مكثفاً » كان أصله منها ، فعلهذا .
فقالوا : هو عبد .
فقال أهلها : لا نعرف العبد من الحر ، وقد قبلنا الجزية ، وما بدّلنا ، فان شئتم فاغدروا . فكتبوا لعمر فأجاز أمانهم ، فأمّنوهم وانصرفوا عنهم » « 1 » .
وهذا هو نموذج واحد من سلوك المسلمين في هذا المجال يجد نظائره كل من راجع التاريخ الإسلامي .
هامش
( 1 ) . الكامل في التاريخ لابن الأثير الجزري ج 2 ص 387 - 388 .