مافِى الْارْضِ » ( آل عمران / 29 ) .
وقال تعالى : « اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ انْثى وَما تَغِيضُ الْارْحامُ وَما تَزْدادُ وَكُلُّ شَىْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ » ( الرعد / 8 ) .
وقال تعالى : « وَلَقَدْ خَلَقْنا الْانْسَانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ اقْرَبُ الَيْهُ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ » ( ق / 16 ) .
وقال تعالى : « يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِى الْارْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنْ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها » ( سبأ / 2 ) .
وقال تعالى : « عالِمُ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِى السَّمواتِ وَلا فِى الْارْضِ وَلا اصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَلا اكْبَرُ الَّا فِى كِتابٍ مُبِينٍ » ( سبأ / 3 ) .
وقال تعالى : « وَانَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ ما تَكُنُّ صُدُورُهُمْ وَما يُعْلِنُونَ وَما مِنْ غائِبَةٍ فِى السَّماءِ وَالْارْضِ الَّا فِى كِتابٍ مُبِينٍ » ( النمل / 74 - 75 ) .
وقال تعالى : « الَمْ تَرَ انَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِى السَّمواتِ وَما فِى الْارْضِ ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلَاثةٍ الَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلاخَمْسَةٍ الَّا هُوَ سادِسُهُمْ وَلا ادْنى مِنْ ذلِكَ وَلا اكْثَرَ الَّا هُوَ مَعَهُمْ ايْنَ ما كانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ القِيامَةِ انَّ اللَّهَ بِكُلِّ شٍيْءٍ عَلِيمٌ » ( المجادلة / 7 ) .
وقال الإمام عليّ ( عليه السلام ) في هذا المجال :
« ولا يعزب عنه عود قطر الماء ، ولانجوم السماء ، ولاسوافي الريح في الهواء ، ولادبيب النمل على الصفا ، ولامقيل الذرّ في الليلة الظلماء . يعلم مساقط الأوراق ، وخفِيّ طرف الأحداق » « 1 » .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة خطبة 178 .