تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاهيم القرآن — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥

حرف الراء

التاسع والخمسون : « ربّ العرش »

وقد ورد لفظ العرش في الذكر الحكيم 22 مّرة وأضيف إليه الرب 6 مرّات قال سبحانه : « عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ » ( التوبة / 129 ) . وقال تعالى : « فَسُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ العَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ » ( الأنبياء / 22 ) . وقال سبحانه : « قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمواتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ العَظِيمِ » ( المؤمنون / 86 ) . وقال عزّ من قائل : « فَتَعالى اللَّهُ المَلِكُ الحَقُّ لا الهَ الَّا هُوَ رَبُ العَرْشِ الكَريمِ » ( المؤمنون / 116 ) . وقال تعالى : « اللَّهُ لا الهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ » ( النمل / 26 ) . وقال تعالى : « سُبْحَانَ رَبِّ السَّمواتِ وَالْارْضِ رَبِّ العَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ » ( الزخرف / 82 ) . ثم إنّ الذكر الحكيم يبيّن خصوصيات عرش الرب بتوصيفه بالعظيم تارة وبأنّه له حملة ثمانية أخرى ، يقول تعالى : « وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيةُ » ( الحاقّة / 17 ) . وبأنّه تحُفُّه الملائكة ثالثة ، يقول تعالى : « وَتَرَى المَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ العَرْشِ » ( الزمر / 75 ) . وقد بلغ العرش في العظمة مكاناً بحيث إنّ اللَّه تعالى يعرّف نفسه به ويقول تعالى : « وَهُوَ الغَفُورُ الوَدُودُ * ذُو العَرْشِ المَجِيدُ » ( البروج / 14 و 15 ) ، ويقول تعالى : « رَفِيعُ الدَّرجاتِ ذُو العَرْشِ » ( غافر / 15 ) .