في هذا الفصل :
1 . توضيح المراد من « المودة في القربى » حسب معاجم اللغة العربية ، وفهم السلف من الأُمّة .
2 . التوفيق بين مفاد الآية المثبتة للأجر للنبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم المطلوب من الأُمّة ، والآيات النافية له بتاتاً .
3 . كيف يعود هذا الأجر إلى الناس أنفسهم دون النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم كما هو صريح قوله سبحانه : « قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فهو لَكُمْ » ؟
4 . هل المستثنى في الآية هو المستثنى في قوله سبحانه : « قُل ما أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إلّا مَنْ شاءَ أنْ يَتَّخِذَ إلى رَبِّهِ سَبْيلا » ؟
5 . حال الأقوال الشاذة التي ربّما يذكرها المفسرون حول الآية .
6 . نقل بعض ما رواه الفريقان من المأثورات حول الآية .
مفاهيم القرآن — صفحة 30
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٣٠