ما هو مفاد الآيات النافية لعلم الغيب عن النبي - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم - ؟
ثم إنّ هناك آيات تسلب بصراحة العلم بالغيب عن النبي - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم - فما مفادها وكيف يجتمع مفادها مع الآيات المثبتة وإليك الآيات :
1 - « قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلّا نَذِيرٌ مُبِينٌ » ( الأحقاف - 9 ) .
2 - « قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأعْمَى وَالبَصِيرُ أَفَا تَتَفَكَّرُونَ » ( الأنعام - 50 ) .
3 - « وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الغَيْبَ وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْراً اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ » ( هود - 31 ) .
4 - « قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلَا ضَرّاً إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الخَيْرِ وَمَا مَسَّنِي السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَومٍ يُؤْمِنُونَ » ( الأعراف - 188 ) .
5 - « وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الأعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ المَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا