تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاهيم القرآن — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
وغير ذلك من الأبواب ، والكتب وإليك بعض الأحاديث المرويّة عن الرسول الأكرمصلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وأهل بيته المكرمين - عليهم السلام - في مجال الطبّ ، والوقايّة الصحيّة ، وقضايا السلامة الجسديّة ، ونقتصر في ذلك على المهمّات : قال النبيّ الأكرم صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « المعدة بيت الدّاء والحميّة هي الدّواء ، وعوّد البدن ما اعتاد » . وقال الإمام الصادق - عليه السلام - : « لا يستغني أهل كلّ بلد عن ثلاثة تفزع إليهم في أمر دنياهم وآخرتهم ، فإن عدموا كانوا همجاً : فقيه عالم ورع وأمير خيّر مطاع وطبيب بصير ثقة » . وروي عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم أنّه قال : « إنّ في صحّة البدن فرح الملائكة ومرضاة الرّبّ وتثبيت السّنّة » . وأنّه قال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « لا خير في الحياة إلّا مع الصّحّة » . وفي مجال العلاج والمداواة قال النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « تجنّب الدّواء ما احتمل بدنك الدّاء ، فإذا لم يحتمل الدّاء ، فالدّواء » . وقال الإمام عليّ - عليه السلام - : « إمش بدائك ما مشى بك » . وقال الإمام الصادق - عليه السلام - : « من ظهرت صحّته على سقمه فعالج نفسه بشيء فمات ، أنا إلى اللَّه بريء منه » . وفي رواية أخرى : « فشرب الدّواء فقد أعان على نفسه » . وكلّ الأحاديث تشير إلى أنّ على الإنسان أن لا يستعمل الدواء إلّا للضرورة لأنّ الدواء لا يسكن داء إلّا ويثير آخر وفي هذا الصدد قال الإمام عليّ - عليه السلام - : « ليس من دواء إلّا وهو يهيّجُ داءً » . ولكنّ المعالجة والمداواة مطلوبة على كلّ حال ، ولهذا يقول الإمام الصادق - عليه السلام - : « تداوُوا فما أنزل اللَّهُ داءً إلّا وأنزل معه الدّواء إلّا السّام ( أي الموت ) » .