* 1 . دليل الفطرة
دليل الفطرة - كما تحدّثنا عنه في الفصل الأوّل - طريق القلب ودليل الفؤاد لا العقل والاستدلال .
فكل فرد ينجذب إلى اللَّه ويميل إليه قلبياً وبصورة لا إرادية ، سواء في فترة من حياته ، أم في كل فترات حياته دون انقطاع .
وهذا التوجّه القلبي العفوي الذي يكمن في وجود كل فرد فرد من أبناء البشر لهو إحدى الأدلّة القاطعة على وجود اللَّه ، وهذا هو ما يسمّى بدليل « الفطرة » .
* 2 . برهان الحدوث
برهان الحدوث هو البرهان الذي يعتمد على « حدوث » الكون وما فيه .
وملخّصه : أنّ لهذا الكون بداية ، وأنّه لذلك فهو مسبوق بالعدم ، ومن البديهي أنّ ما يكون مسبوقاً بالعدم ( أي كان حادثاً ) ، فإنّ له محدثاً بالضرورة ، لامتناع وجود الحادث دون محدث .
ويعتمد المتكلّمون الإسلاميون - في الأغلب - على حدوث العالم لإثبات الصانع ، ربما باعتباره أقرب الأدلة إلى متناول العقول ، والأفهام .
* 3 . برهان الإمكان
يتوسّل الفلاسفة المسلمون - في الغالب - لإثبات وجود اللَّه بتقسيم الأشياء إلى :
واجب
مفاهيم القرآن — صفحة 114
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص١١٤