وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ . وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ
« 1 » .
وكذا :
فَلا تَقْهَرْ
و
فَلا تَنْهَرْ
« 2 » .
وكقول البحتري « 3 » :
نسيم الروض في ريح شمال * وصوب المزن في راح شمول
أو في آخرها :
كقوله عليه السلام : « الخير معقود في نواصي الخيل » « 4 » .
وكقول البحتري « 5 » :
من كل ساجي الطرف أغيد أجيد * ومهفهف الكشحين أحوى أحور
وقال بعضهم : « لا تنال المكارم إلا بالمكاره » .
وقلت : « اللهم إني شاك شاكر » .
والثاني : وهو في كلمات في صورة كلمتين :
إن اشتبهت الكلمات لفظا فقط فهو المفروق ، كقوله « 6 » :
كلكم قد أخذ الجا * م ولا جام لنا
ما الذي ضرّ مدير * الجام لو جاملنا
هامش
( 1 ) سورة العاديات الآية 7 ، 8 .
( 2 ) والآيتان هما : «فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ . وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ» سورة الضحى ، آية 9 ، 10 .
( 3 ) من قصيدة يمدح بها الفتح بن خاقان مطلعها :أكنت معنّفي يوم الرحيل * وقد لجت دموعي في الهمولديوانه 1 / 30 .
( 4 ) رواه عبد اللّه بن عمر « الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة » ابن ماجة 2 / 932 ، فتح الباري 6 - 394 وفي المجازات النبوية 49 ونصه : « الخيل معقود بنواصيها الخير » .
( 5 ) من قصيدة يمدح بها المتوكل مطلعها :إن الظباء غداة سفح محجر * هيجن حرّ جوى وفرط تذكر( 6 ) البيتان لأبي الفتح البستي . انظر شرح الإيضاح للقزويني 4 - 68 .