الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ . . .
، « 1 » فمنه في روايات أهل البيت عليهم السّلام ما ورد أنّه نزل في الحجّة القائم عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف . « 2 » أضف إلى ذلك ما ورد بصيغة روايات أسباب النزول وهو إيضاح للآية ، كما في جزاء آكل مال اليتيم ، « 3 » وفيمن يسوّف الحجّ . . . « 4 » وأمّا ممّا ورد في الأحداث التاريخيّة السابقة على زمن الوحي ، ما ورد عنهم أنّه نزل في النبيّ نوح عليه السّلام ، « 5 » كذلك ما ورد في قضيّة موسى عليه السّلام ، « 6 » وقصّة النبيّ حزقيل . « 7 »
استنتاج
إنّ اتّساع دائرة أسباب النزول بالشكل الذي تبيّن فيما تقدّم ، يفتح الأفق أمام عامل إضافيّ يرجّح عدم فرد روايات الأسباب بباب مستقلّ عن باقي روايات التفسير ، ويبيّن وجها جديدا ربما ركنت إليه المدرسة الشيعيّة عندما أصرّت على عدم فصل روايات الأسباب المنقولة عن أهل البيت عليهم السّلام عن بقيّة رواياتهم التفسير .
وآخر دعوانا أن الحمد للّه ربّ العالمين .
هامش
( 1 ) . الفتح ، 27 .
( 2 ) . كما في : البقرة ، 148 ، لاحظ : النعماني ، الغيبة ، ص 241 ، ح 37 ؛ والنمل ، 62 ، لاحظ :
تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 129 .
( 3 ) . في : النساء ، 10 ، لاحظ : الكافي ، ج 5 ، ص 126 ، ح 3 .
( 4 ) . في : الإسراء ، 72 ، لاحظ : تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 24 .
( 5 ) . في : الإسراء ، 3 ، لاحظ : المصدر السابق ، ج 2 ، ص 14 .
( 6 ) . الأحزاب ، 69 ، لاحظ : المصدر السابق ، ج 2 ، ص 197 .
( 7 ) . البقرة ، 243 ، لاحظ : تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 130 .