تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 2159

مساهمون:

ص٢١٥٩
هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْكَسَلِ ، وَمِنْ سُوءِ الْكِبَرِ أَوْ الْكُفْرِ ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ ، وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ » ، وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ ذَلِكَ أَيْضًا : « أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ » . قَالَ أَبُو دَاوُد : رَوَاهُ شُعْبَةُ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ : « مِنْ سُوءِ الْكِبَرِ » ، وَلَمْ يَذْكُرْ سُوءَ الْكُفْرِ . « 5072 » - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي عَقِيلٍ ، عَنْ سَابِقِ بْنِ نَاجِيَةَ ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ : أَنَّهُ كَانَ فِي مَسْجِدِ حِمْصَ ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ ، فَقَالُوا : هَذَا خَدَمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَتَدَاوَلْهُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ الرِّجَالُ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ ، وَإِذَا أَمْسَى : رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا ، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا ، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا ؛ إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُرْضِيَهُ » .
هامش
( 5072 ) إسناده ضعيف : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 4 / 337 ) والحاكم في « المستدرك » ( 1 / 518 ) من طريق شعبة . . . به وقال الحاكم . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وأورده الهيثمي في « المجمع » ( 10 / 116 ) من طريق أبي سلام . . . به . وقال : رواه أحمد وسمي خادم النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، ورواه الطبراني بنحوه إلّا أنّه قال عن أبي سلام خادم النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، وقال المزني : إن الأول هو الصحيح ورجال أحمد والطبراني ثقات وقال الألباني : ضعيف ، ذكر في ضعيف أبي داود . قلت : ولعله ضعف الحديث من قبل سابق بن ناجية وهو مقبول كما في التقريب ، أو لاضطراب السند فمرة ، يقول : أبو سلام خادم النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وأخرى يقول : أبو سلام عن خادم النبيّ ، وهذا قد سماه الإمام أحمد في « مسنده » ، وأبو سلام اسمه ممطور الأسود الحبشي فهو ثقة ولكنه يرسل ، كذا في التقريب ، والتهذيب . يتداوله : تداولته الأيدي أي أخذته هذه مرة وهذه مرة ، والمعنى لم يكن بينك وبينه صلّى اللّه عليه وسلّم واسطة .