« 4666 » - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهُذَلِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَخْبِرْنَا عَنْ مَسِيرِكَ هَذَا ؛ أَعَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَمْ رَأْيٌ رَأَيْتَهُ ؟ فَقَالَ : مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ ، وَلَكِنَّهُ رَأْيٌ رَأَيْتُهُ .
« 4667 » - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « تَمْرُقُ مَارِقَةٌ عِنْدَ فُرْقَةٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ يَقْتُلُهَا أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ » .
( 14 ) بَابٌ فِي التَّخْيِيرِ بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمْ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
« 4668 » - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو - يَعْنِي : ابْنَ يَحْيَى - عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ » .
« 4669 » - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ إِنِّي خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى » .
هامش
( 4666 ) صحيح : تفرد به أبو داود .
( 4667 ) صحيح : أخرجه مسلم في كتاب « الزكاة » باب « ذكر الخوارج وصفاتهم » ( 2 / ح 150 / ص 754 ) ، وأحمد في « مسنده » ( 3 / ص 25 ) جميعا من طريق أبي نضرة . . . به .
تمرق : كتخرج وزنا ومعنى . مارقة : يعني الخوارج قال في جامع الأصول من مرق السهم في الهدف إذا نفذ فيه وخرج . انتهى .
( 4668 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « الخصومات » باب « ما يذكر في الأشخاص والملازمة » ( 5 / ص 85 ) حديث رقم ( 2412 ) ومسلم في كتاب « الفضائل » باب « فضائل موسى عليه السلام » ( 4 / ح 136 / ص 1845 ) جميعا من طريق عمرو بن يحيى . . . به .
لا تخيروا . . . قال الخطابي : معنى هذا : ترك التخيير بينهم على وجه الإزراء ببعضهم فإنّه ربما أدى ذلك إلى فساد الاعتقاد فيهم والإخلال بالواجب من حقوقهم وليس معناه أن يفتقد التسوية بينهم في درجاتهم فإن اللّه تعالى قال :تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ . . .الآية . انتهى .
( 4669 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « الأنبياء » باب « قوله تعالى :« وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ »