« 4616 » - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، قَالَ : قُلْتُ لِلْحَسَنِ :
ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ
[ الصافّات : 162 - 163 ] قَالَ : إِلَّا مَنْ أَوْجَبَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ أَنَّهُ يَصْلَى الْجَحِيمَ .
« 4617 » - حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ بِشْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ ، كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ : لَأَنْ يُسْقَطَ مِنْ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَقُولَ الْأَمْرُ بِيَدِي .
« 4618 » - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ ، قَالَ : قَدِمَ عَلَيْنَا الْحَسَنُ مَكَّةَ ، فَكَلَّمَنِي فُقَهَاءُ أَهْلِ مَكَّةَ أَنْ أُكَلِّمَهُ فِي أَنْ يَجْلِسَ لَهُمْ يَوْمًا يَعِظُهُمْ فِيهِ ، فَقَالَ :
نَعَمْ ، فَاجْتَمَعُوا فَخَطَبَهُمْ ، فَمَا رَأَيْتُ أَخْطَبَ مِنْهُ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، مَنْ خَلَقَ الشَّيْطَانَ ؟
فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ! هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ ؟ ! خَلَقَ اللَّهُ الشَّيْطَانَ ، وَخَلَقَ الْخَيْرَ وَخَلَقَ الشَّرَّ . قَالَ الرَّجُلُ قَاتَلَهُمْ اللَّهُ ، كَيْفَ يَكْذِبُونَ عَلَى هَذَا الشَّيْخِ ؟ ! .
« 4619 » - حَدَّثَنَا ابْنُ كَثِيرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، عَنْ الْحَسَنِ :
كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ
[ الحجر : 12 ] قَالَ : الشِّرْكُ .
« 4620 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ رَجُلٍ قَدْ سَمَّاهُ غَيْرِ ابْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عُبَيْدٍ الصِّيدِ ، عَنْ الْحَسَنِ : فِي قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - :
وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ
[ سبأ : 54 ] قَالَ : بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْإِيمَانِ .
هامش
( 4616 ) صحيح موقوف : أورده الآجري في الشريعة ( 1 / ص 422 - 423 ) حديث رقم ( 504 ) .
( 4617 ) صحيح موقوف : تفرد به أبو داود .
أن يقول الأمر بيدي : أي يقول بنفي القدر ( عون المعبود ) .
( 4618 ) صحيح موقوف : تفرد به أبو داود .
( 4619 ) صحيح موقوف : رواه الطبريّ في تفسيره ( 984 ) من طريق الثوري عن حميد عن الحسن . . . به . وأورده الشوكاني في « فتح القدير » ( 3 / ص 177 ) ، وابن كثير في تفسيره ( 2 / ص 547 ) ، والحسن البصري في التفسير ( 2 / 64 ) وإسناده صحيح .
الشرك : أي أن المراد من الضمير المنصوب في نسلكه الشرك ( عون المعبود ) .
( 4620 ) صحيح موقوف : رواه الطبريّ في تفسيره ( 22 / ص 112 ) من طريق الحسن . . . به ، وأورده السيوطي في « الدّر المنثور » ( 6 / ص 715 ) وأيضا في تفسير الحسن البصري ( 2 / ص 222 ) .