تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 1165

مساهمون:

ص١١٦٥
قَالَ أَبُو دَاوُد : ابْنُ خَطَلٍ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ ، وَكَانَ أَبُو بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ قَتَلَهُ .

( 128 ) بَابٌ فِي قَتْلِ الْأَسِيرِ صَبْرًا

« 2686 » - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّقِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَرَادَ الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ أَنْ يَسْتَعْمِلَ مَسْرُوقًا ، فَقَالَ لَهُ عُمَارَةُ بْنُ عُقْبَةَ : أَتَسْتَعْمِلُ رَجُلًا مِنْ بَقَايَا قَتَلَةِ عُثْمَانَ ، فَقَالَ لَهُ مَسْرُوقٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ - وَكَانَ فِي أَنْفُسِنَا مَوْثُوقَ الْحَدِيثِ - : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَرَادَ قَتْلَ أَبِيكَ ، قَالَ : مَنْ لِلصِّبْيَةِ ؟ قَالَ : « النَّارُ » فَقَدْ رَضِيتُ لَكَ مَا رَضِيَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
هامش
المغفر : بكسر الميم وسكون الغين المعجمة وبعد الفاء المفتوحة راء هو زرد ينسج من الدروع على قدر الرأس يلبس تحت القلنسوة . قال الخطابي : وكان ابن خطل بعثه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في وجه مع رجل من الأنصار وأمر الأنصاري عليه ، فلما كان ببعض الطريق وثب على الأنصاري فقتله وذهب بماله فلم ينفذ له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم الأمان وقتله بحق ما جناه في الإسلام . وفيه دليل على أن الحرم لا يعصم من إقامة حكم واجب ولا يؤخر عن وقته . ( 2686 ) صحيح : أخرجه الحاكم في « المستدرك » ( 2 / 124 ) وقال صحيح على شرطهما ولم يخرجاه ووافقه الذهبي من طريق عبد اللّه بن جعفر . . . به . عمارة بن عقبة أي ابن أبي معيط ، وعقبة بن أبي معيط هذا هو الأشقى الذي ألقى سلا الجذور على ظهور رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهو في الصلاة . من للصبية : بكسر الصاد وسكون الموحدة جمع صبي ، والمعنى من يتكفل بصبياني ويتصدى لتربيتهم وحفظهم وأنت تقتل كافلهم . قال : النار يحتمل وجهين : أحدهما أن يكون النار عبارة عن الضياع يعني إن صلحت النار أن تكون كافلة فهي هي ، وثانيهما : أن الجواب من الأسلوب الحكيم أي لك النار ، والمعنى اهتم بشأن نفسك وما هيئ لك من النار ودع عنك أمر الصبية : فإن كافلهم هو اللّه تعالى ، وهذا هو الوجه . ذكره الطيبي . قال القاري : والأظهر أن الأول هو الوجه فإنّه لو أريد هذا المعنى لقال اللّه بدل النار .