تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 1163

مساهمون:

ص١١٦٣

( 126 ) بَابٌ فِي الْأَسِيرِ يُكْرَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ

« 2682 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ - يَعْنِي : السِّجِسْتَانِيَّ - ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، وَهَذَا لَفْظُهُ ح وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَتْ الْمَرْأَةُ تَكُونُ مِقْلَاتًا فَتَجْعَلُ عَلَى نَفْسِهَا إِنْ عَاشَ لَهَا وَلَدٌ أَنْ تُهَوِّدَهُ ، فَلَمَّا أُجْلِيَتْ بَنُو النَّضِيرِ كَانَ فِيهِمْ مِنْ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ ، فَقَالُوا : لَا نَدَعُ أَبْنَاءَنَا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ :
لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ .
[ سورة البقرة الآية : 256 ] . قَالَ أَبُو دَاوُد : الْمِقْلَاتُ : الَّتِي لَا يَعِيشُ لَهَا وَلَدٌ .

( 127 ) بَابُ قَتْلِ الْأَسِيرِ وَلَا يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْإِسْلَامُ

« 2683 » - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : زَعَمَ السُّدِّيُّ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ سَعْدٍ ، قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ
هامش
( 2682 ) صحيح : أخرجه النسائي في « السنن الكبرى » ( 6 / 304 ) حديث ( 11048 ) من طريق شعبة . . . به . قال الخطابي : فيه دليل على أن من انتقل من كفر وشرك إلى يهودية أو نصرانية قبل مجيء الإسلام فإنّه يقرّ على ما كان انتقل إليه وكان سبيله سبيل أهل الكتاب في أخذ الجزية منه وجواز مناكحته واستباحة ذبيحته ، فأما من انتقل من شرك إلى يهودية أو نصرانية بعد وقوع نسخ اليهودية وتبديل ملة النصرانية فإنه لا يعتبر على ذلك . ( 2683 ) صحيح : أخرجه النسائي في كتاب « التحريم » باب « الحكم في المرتد » ( 7 / 122 ) حديث ( 4078 ) والبيهقيّ في « السنن » ( 9 / 212 ) كلاهما من طريق أسباط . . . به . رجل رشيد : قال الخطابي : معنى الرشيد ها هنا الفطنة لصواب الحكم في قتله . خائنة الأعين : هو أن يضمر بقلبه غير ما يظهره للناس . فإذا كف بلسانه وأوكى بعينه إلى خلاف ذلك وكان ظهور تلك الخيانة من قبل عينه فسميت خائنة الأعين . قال الخطابي : وفي الحديث دليل على أن ظاهر السكوت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في الشيء يراه يصنع بحضرته يحل محل الرضى به والتقرير له . قال وعبد اللّه بن أبي السرح كان يكتب للنبي صلّى