مَخْرَمَةَ ، وَكَانَتْ جَدَّةَ أَبِيهِمَا ، أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُمَا قَالَتْ : قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ : تَقَدَّمَ صَاحِبِي - تَعْنِي : حُرَيْثَ بْنَ حَسَّانَ - وَافِدَ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ فَبَايَعَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ عَلَيْهِ وَعَلَى قَوْمِهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اكْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَنِي تَمِيمٍ بِالدَّهْنَاءِ أَنْ لَا يُجَاوِزَهَا إِلَيْنَا مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا مُسَافِرٌ ، أَوْ مُجَاوِرٌ ، فَقَالَ : « اكْتُبْ لَهُ يَا غُلَامُ بِالدَّهْنَاءِ » فَلَمَّا رَأَيْتُهُ قَدْ أَمَرَ لَهُ بِهَا شُخِصَ بِي وَهِيَ وَطَنِي وَدَارِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ لَمْ يَسْأَلْكَ السَّوِيَّةَ مِنْ الْأَرْضِ إِذْ سَأَلَكَ إِنَّمَا هِيَ هَذِهِ الدَّهْنَاءُ عِنْدَكَ مُقَيَّدُ الْجَمَلِ وَمَرْعَى الْغَنَمِ وَنِسَاءُ بَنِي تَمِيمٍ وَأَبْنَاؤُهَا وَرَاءَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : « أَمْسِكْ يَا غُلَامُ ، صَدَقَتْ الْمِسْكِينَةُ ، الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ يَسَعُهُمَا الْمَاءُ وَالشَّجَرُ ، وَيَتَعَاوَنَانِ عَلَى الْفَتَّانِ » .
« 3071 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ حَدَّثَتْنِي أُمُّ جَنُوبٍ بِنْتُ نُمَيْلَةَ ، عَنْ أُمِّهَا سُوَيْدَةَ بِنْتِ جَابِرٍ ، عَنْ أُمِّهَا عَقِيلَةَ بِنْتِ أَسْمَرَ بْنِ مُضَرِّسٍ ، عَنْ أَبِيهَا أَسْمَرَ بْنِ مُضَرِّسٍ قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْتُهُ ، فَقَالَ : « مَنْ سَبَقَ إِلَى مَاءٍ لَمْ يَسْبِقْهُ إِلَيْهِ مُسْلِمٌ فَهُوَ لَهُ » قَالَ : فَخَرَجَ النَّاسُ يَتَعَادَوْنَ يَتَخَاطُّونَ .
هامش
المنذري : حديث قيلة لا نعرفه إلّا من حديث عبد اللّه بن حسان . . . به . وعبد اللّه بن حسان العنبري قال الحافظ : مقبول .
شخص بي : أي أتاني ما يقلقني . السوية : سواء الشيء وسطه وأرض سواء سهلة أي مستوية ، يقال :
مكان سواء : أي متوسط بين المكانين .
( 3071 ) إسناده ضعيف : أخرجه البيهقيّ في « سننه » ( 6 / 142 ) من طريق ابن بشار .
وأورده الألباني في « الإرواء » ( 6 / 9 ) وقال : هذا إسناد ضعيف مظلم ، ليس في رجاله من يعرف سوى الأول منه محمد بن بشار والآخر وهو الصحابيّ وما بين ذلك مجاهيل لم يوثق أحدا منهم أحد . انتهى بتصرف .
يتعادون : أي يسرعون ، والمعادة الإسراع بالسير . يتخاطون : أي كل منهم يسبق صاحبه في الخط وإعلام ماله .