الْخُدْرِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « إِيَّاكُمْ وَالْقُسَامَةَ » قَالَ : فَقُلْنَا : وَمَا الْقُسَامَةُ ؟ قَالَ : « الشَّيْءُ يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَجِيءُ فَيَنْتَقِصُ مِنْهُ » .
« 2784 » - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ الْقَعْنَبِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ - يَعْنِي : ابْنَ مُحَمَّدٍ - عَنْ شَرِيكٍ - يَعْنِي : ابْنَ أَبِي نَمِرٍ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَحْوَهُ ، قَالَ : « الرَّجُلُ يَكُونُ عَلَى الْفِئَامِ مِنْ النَّاسِ فَيَأْخُذُ مِنْ حَظِّ هَذَا وَحَظِّ هَذَا » .
( 180 ) بَابٌ فِي التِّجَارَةِ فِي الْغَزْوِ
« 2785 » - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ - يَعْنِي : ابْنَ سَلَّامٍ - عَنْ زَيْدٍ - يَعْنِي : ابْنَ سَلَّامٍ - أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ يَقُولُ : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَلْمَانَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُ ، قَالَ : لَمَّا فَتَحْنَا خَيْبَرَ أَخْرَجُوا غَنَائِمَهُمْ مِنْ الْمَتَاعِ وَالسَّبْيِ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ غَنَائِمَهُمْ ، فَجَاءَ رَجُلٌ حِينَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ رَبِحْتُ رِبْحًا مَا رَبِحَ الْيَوْمَ مِثْلَهُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْوَادِي ، قَالَ : « وَيْحَكَ وَمَا رَبِحْتَ ؟ » قَالَ : مَا زِلْتُ أَبِيعُ وَأَبْتَاعُ حَتَّى رَبِحْتُ ثَلَاثَ مِائَةِ أُوقِيَّةٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَنَا أُنَبِّئُكَ بِخَيْرِ رَجُلٍ رَبِحَ » قَالَ : مَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : « رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الصَّلَاةِ » .
هامش
« الميزان » ( 2 / 68 ) حديث ( 2843 ) وقال تفرد عنه موسى بن يعقوب الزمعي ففيه جهالة .
القسامة : قال في النهاية : هي بالضم ما يأخذه القسّام من رأس المال من أجرته لنفسه كما يأخذه السماسرة رسما مرسوما لا أجرا معلوما ، كتواضعهم أن يأخذوا من كل ألف شيئا معينا وذلك حرام .
انتهى .
( 2784 ) إسناده ضعيف : أخرجه البيهقيّ في « سننه » ( 6 / 356 ) من طريق عبد اللّه القعنبي . . . به . وإسناده مرسل .
( 2785 ) إسناده ضعيف : أخرجه البيهقيّ في « سننه » ( 6 / 332 ) من طريق الربيع بن نافع . . . به . وفي إسناده عبد اللّه ابن سليمان ، عن صحابي في فتح خيبر ، وعنه أبو سلام ، مجهول . كذا في التقريب .