فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أُرِيدُ الْحَجَّ أَشْتَرِطُ ؟ قَالَ : « نَعَمْ » ، قَالَتْ : فَكَيْفَ أَقُولُ ؟
قَالَ : « قُولِي : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، وَمَحِلِّي مِنْ الْأَرْضِ حَيْثُ حَبَسْتَنِي » .
( 23 ) بَابٌ فِي إِفْرَادِ الْحَجِّ
« 1777 » - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْرَدَ الْحَجَّ .
« 1778 » - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ح وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ - يَعْنِي : ابْنَ سَلَمَةَ ح وَحَدَّثَنَا مُوسَى ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا ، قَالَتْ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُوَافِينَ هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ ، فَلَمَّا كَانَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ قَالَ : « مَنْ شَاءَ أَنْ يُهِلَّ بِحَجٍّ فَلْيُهِلَّ ، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ بِعُمْرَةٍ » .
هامش
( 1777 ) صحيح : أخرجه مسلم في كتاب « الحجّ » باب « بيان وجوه الإحرام » ( 2 / 122 / 875 ) والترمذي في كتاب « الحجّ » باب « ما جاء في إفراد الحجّ » ( 3 / 183 ) حديث ( 820 ) وقال أبو عيسى : حديث حسن صحيح . والنسائي في « المناسك » باب « إفراد الحجّ » ( 5 / 158 ) حديث ( 2714 ) وابن ماجة في « المناسك » باب « الإفراد بالحج » ( 2 / 988 ) حديث ( 2964 ) جميعا من طريق مالك . . . به .
قال الخطابي : لم تخلف الأمة في أن الإفراد والإقران والتمتع بالعمرة إلى الحجّ كلها جائزة ، ثمّ أفاض الخطابي في كتاب « معالم السنن ( في هذا الموضوع فليراجع هناك « المعالم » ( 2 / 138 - 139 ) .
( 1778 ) صحيح : أخرجه مسلم في كتاب « الحجّ » باب « بيان وجوه الإحرام » ( 2 / 116 / 872 ) من طريق هشام . . . به والبخاري في كتاب « الحجّ » باب « كيف تهل الحائض والنفساء » ( 3 / 485 ) حديث ( 1556 ) من طريق عروة . . . به .
ليلة الصدر : والصدر اليوم الرابع من أيّام النحر ؛ لأن الناس يصدرون عن مكّة إلى أماكنهم . التنعيم : من الحل بين مكّة وسرف . وسميت بذلك لأن على يمينها جبلا يقال له نعيم . وآخر يقال له : ناعم . والوادي :
نعمان ، وهي على فرسخين من مكّة . وقيل : على أربعة أميال . انتهى . ليلة البطحاء : قال في اللسان :
البطحاء سيل فيه دقاق الحصى .