تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 745

مساهمون:

ص٧٤٥
« 1720 » - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ، أَخْبَرَنَا خَالِدٌ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ الْمُنْذِرِ بْنِ جَرِيرٍ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ جَرِيرٍ بِالْبَوَازِيجِ ، فَجَاءَ الرَّاعِي بِالْبَقَرِ وَفِيهَا بَقَرَةٌ لَيْسَتْ مِنْهَا ، فَقَالَ لَهُ جَرِيرٌ : مَا هَذِهِ ؟ قَالَ : لَحِقَتْ بِالْبَقَرِ لَا نَدْرِي لِمَنْ هِيَ ، فَقَالَ جَرِيرٌ : أَخْرِجُوهَا ؛ فَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « لَا يَأْوِي الضَّالَّةَ إِلَّا ضَالٌّ » . * * *
هامش
( 1720 ) صحيح : أخرجه ابن ماجة في كتاب « اللقطة » باب « ضالة الإبل والبقر والغنم » ( 2 / 836 ) حديث ( 2503 ) والنسائي في « السنن » ( 3 / 416 ) حديث ( 5800 ) والبيهقيّ في « سننه » ( 6 / 190 ) من طريق ابن أبي حيان : به . البوازيج : بعد الزاي ياء ساكنة ، وجيم : بلد قرب تكريت على فم الزاب الأسفل حيث يصب في دجلة ويقال لها : بوازيج الملك ، لها ذكر في الأخبار والفتوح ، وهي الآن من أعمال الموصل . قوله ( أخرجوها ) : قال الخطابي : هذا ليس بمخالف للأخبار التي جاءت في أخذ اللقطة وذلك أن اسم الضالة لا يقع على الدرهم والدينار والمتاع ونحوها ، وإنّما الضالة اسم للحيوان التي تضل عن صاحبها كالإبل والبقر والطير وما في معناها ، فإذا وجدها المرء لم يجز له أن يعرض لها ما دامت بحال تمتنع بنفسها وتستقل بقوتها حتّى يأخذها ربها . لا يأوى : أي لا يخلطها بماله .