عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطِيبًا فَأَمَرَ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ صَاعِ تَمْرٍ أَوْ صَاعِ شَعِيرٍ ، عَنْ كُلِّ رَأْسٍ - زَادَ عَلِيٌّ فِي حَدِيثِهِ : أَوْ صَاعِ بُرٍّ أَوْ قَمْحٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ ، ثُمَّ اتَّفَقَا - عَنْ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ وَالْحُرِّ وَالْعَبْدِ .
« 1621 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ : وَقَالَ ابْنُ شِهَابٍ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ : قَالَ ابْنُ صَالِحٍ : قَالَ الْعَدَوِيُّ - وَإِنَّمَا هُوَ الْعُذْرِيُّ - : خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ قَبْلَ الْفِطْرِ بِيَوْمَيْنِ : بِمَعْنَى حَدِيثِ الْمُقْرِئِ .
« 1622 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حُمَيْدٌ : أَخْبَرَنَا عَنْ الْحَسَنِ قَالَ : خَطَبَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي آخِرِ رَمَضَانَ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ ، فَقَالَ : أَخْرِجُوا صَدَقَةَ صَوْمِكُمْ فَكَأَنَّ النَّاسَ لَمْ يَعْلَمُوا ، فَقَالَ : مَنْ هَا هُنَا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ؛ قُومُوا إِلَى إِخْوَانِكُمْ فَعَلِّمُوهُمْ فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ؛ فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الصَّدَقَةَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ شَعِيرٍ أَوْ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ قَمْحٍ عَلَى كُلِّ حُرٍّ أَوْ مَمْلُوكٍ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَأَى رُخْصَ السِّعْرِ قَالَ : قَدْ أَوْسَعَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَلَوْ جَعَلْتُمُوهُ صَاعًا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ .
قَالَ حُمَيْدٌ : وَكَانَ الْحَسَنُ يَرَى صَدَقَةَ رَمَضَانَ عَلَى مَنْ صَامَ .
هامش
( 1621 ) صحيح : أخرجه الدارقطني في « سننه » ( 2 / 150 ) حديث ( 52 ) من طريق عبد الرزاق . . . به .
( 1622 ) إسناده ضعيف : أخرجه النسائي في كتاب « الزكاة » باب « الحنطة » ( 5 / 55 ) حديث ( 2514 ) وأحمد في « مسنده » ( 1 / 351 ) حديث ( 3291 ) والدارقطني في « سننه » ( 2 / 152 ) جميعا من طريق حميد : به .
وقال الشيخ أحمد شاكر : إسناده صحيح . والحسن هو البصري وقد تكلموا في سماعه من ابن عبّاس ، وجزم كثير من العلماء بأنّه لم يسمع منه كما في التهذيب والمراسيل ونصب الراية . والحسن قد سمع وكونه كان بالمدينة أيّام أن كان ابن عبّاس واليا على البصرة لم يمنع سماعه منه قبل ذلك أو بعده ، نعم قد يمنع الرواية التي يعلنونها في قوله ( خطبنا ابن عبّاس بالبصرة ) .
( قلت ) : وفي التهذيب : الحسن لم يسمع من ابن عبّاس . وقوله ( خطبنا أي أهل البصرة ) . انتهى .
رخص : بضم الراء وسكون الخاء على وزن فعل ضد الغلاء يقال : رخص الشيء رخصا فهو رخيص من باب قرب .