« 1472 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَنْبَارِيُّ ، قَالَ : قَالَ وَكِيعٌ وَابْنُ عُيَيْنَةَ : يَعْنِي : يَسْتَغْنِي بِهِ .
« 1473 » - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمَهْرِيُّ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ مَالِكٍ وَحَيْوَةُ ، عَنْ ابْنِ الْهَادِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ يَجْهَرُ بِهِ » .
( 356 ) بَابُ التَّشْدِيدِ فِيمَنْ حَفِظَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ
« 1474 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عِيسَى بْنِ فَائِدٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَا مِنْ امْرِئٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ثُمَّ يَنْسَاهُ إِلَّا لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَجْذَمَ » .
هامش
( 1472 ) صحيح مقطوع : أخرجه البخاري في كتاب « فضائل القرآن » باب « من لم يتغن بالقرآن » ( 8 / 686 ) حديث ( 5024 ) قال ابن عيينة . . . به .
( 1473 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « فضائل القرآن » باب « الوصاة » ( 8 / 686 ) حديث ( 5023 ) ومسلم في كتاب « صلاة المسافرين وقصرها » باب « استحباب تحسين الصوت بالقرآن » ( 1 / 232 / 545 ) جميعا من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن .
ما آذن : وفي النهاية : أي ما استمع اللّه لشيء كاستماعه لنبي يتغنى بالقرآن أي يتلوه يجهر به ، وقال النووي : معنى أذن في اللغة الاستماع ومنه قوله تعالى :وَأَذِنَتْ لِرَبِّها *. انتهى .
( 1474 ) إسناده ضعيف : تفرد به أبو داود . أورده المنذري في « الترغيب » ( 2 / 359 ) وقال : ويزيد بن أبي زياد هو الهاشمي مولاهم ، كنيته أبو عبد اللّه وكذا أورده التبريزي في « المشكاة » ( 1 / 674 ) حديث ( 2200 ) .
( قلت ) : وإسناده ضعيف فيه يزيد بن أبي زياد الهاشمي قال الحافظ في التقريب : ضعيف ، كبر فتغير ، صار يتلقن ، وشيخه عيسى بن فائد : مجهول كذا قال الحافظ في التقريب وزاد : وروايته عن الصحابة مرسلة .
انتهى .
أجذم : قال أبو عبيد : الأجذم المقطوع اليد ، وقال ابن قتيبة : الأجذم ها هنا المجذوم ، وقال ابن الأعرابي :
معناه أنّه يلقى اللّه خالي اليدين عن الخير كني باليد عما تحويه اليد .