الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ؛ قَالَ : مَرَّ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ بِسَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، وَهُوَ يَغْتَسِلُ ، فَقَالَ : لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ ، وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ ، فَمَا لَبِثَ أَنْ لُبِطَ بِهِ ، فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقِيلَ لَهُ : أَدْرِكْ سَهْلًا صَرِيعًا ، قَالَ : « مَنْ تَتَّهِمُونَ بِهِ ؟ » قَالُوا : عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ ، قَالَ : « عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ ، فَلْيَدْعُ لَهُ بِالْبَرَكَةِ » ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَأَمَرَ عَامِرًا أَنْ يَتَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ، وَرُكْبَتَيْهِ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَصُبَّ عَلَيْهِ .
قَالَ سُفْيَانُ : قَالَ مَعْمَرٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ : وَأَمَرَهُ أَنْ يَكْفَأَ الْإِنَاءَ مِنْ خَلْفِهِ .
( 33 ) بَابُ مَنْ اسْتَرْقَى مِنْ الْعَيْنِ
« 3510 » - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ
هامش
- أخرجه مالك في الموطأ 583 ، وابن أبي شيبة 8 / 58 - 59 ، والطحاوي في شرح المشكل ( 2894 ) و ( 2895 ) ، والبيهقيّ 9 / 351 . وانظر تحفة الأشراف 1 / 66 حديث ( 136 ) ، ومصباح الزجاجة ( الورقة 219 ) ، والمسند الجامع 7 / 247 - 248 حديث ( 5057 ) .
وأخرجه أحمد 3 / 486 ، والنسائي في عمل اليوم والليلة ( 209 ) من طريق أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، عن أبيه بنحوه مرفوعا . وانظر المسند الجامع . وانظر تخريج الحديث ( 3506 ) المتقدم .
( 3510 ) - إسناده حسن ومتنه صحيح ، عروة بن عامر تابعي صدوق كما بيناه في « تحرير أحكام التقريب » فهو حسن الحديث . ولكن متن الحديث صحيح من رواية المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس ، فالمنهال ثقة كما بيناه في « تحرير أحكام التقريب » ، لذلك قال الترمذي : حسن صحيح . -