( 8 ) بَابُ مَا يُكْرَهُ أَنْ يُضَحَّى بِهِ
« 3142 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ
هامش
( 3142 ) - إسناده ضعيف ، لانقطاعه ولأن الموقوف أصح ، إذ لم يثبت رفعه كما قال البخاري في تاريخه الكبير ( 4 / الترجمة 2614 ) ، أبو إسحاق هو عمرو بن عبد اللّه السبيعي مدلس ، وقد عنعنه ، وقال الدارقطني في كتاب « العلل » : « لم يسمع حديث علي في الأضاحي من شريح بن النعمان » ( 1 / الورقة 109 ) .
ولكن روى الحاكم من طريق قيس بن الربيع - بعد أن ساق الحديث من طريقه - أنه قال : قلت لأبي إسحاق : سمعته من شريح ؟ قال : حدّثني ابن أشوع عنه ( 4 / 224 ) . وابن أشوع هذا هو سعيد بن عمرو بن أشوع الهمداني ، وهو ثقة من رجال الشيخين ، وأبو إسحاق أكبر منه ، وقد ذكر المزي رواية أبي إسحاق السبيعي عن ابن أشوع في ترجمة ابن أشوع من التهذيب ( 11 / 15 ) ، وإن لم يذكر ذلك في ترجمة أبي إسحاق ، وقيس بن الربيع ضعيف يعتبر به إذا توبع ، وقد تابعه الجراح ابن الضحّاك - وهو صدوق - فرواه عن أبي إسحاق ، عن سعيد ، عن شريح ، عن علي مرفوعا ، كما ذكر الدارقطني في « العلل » . ولكن رواه سفيان الثوري عن سعيد بن عمرو بن أشوع ، عن شريح ، عن علي موقوفا ، كما عند الدارقطني في العلل . ورواه البخاري في تاريخه الكبير ، . عن سفيان ، عن ابن أشوع ، عن شريح ، قوله .
وقد أعله العلامة الألباني باختلاط أبي إسحاق السبيعي ، فأطلقه عاما ( الإرواء 4 / 363 - 364 ) ، ولم يحسن في ذلك ، فأبو إسحاق كبر ونسي بأخرة ، وقد أخرج له الشيخان في صحيحهما عمن روى عنه قبل هذه الحال منهم : إسرائيل بن يونس ابن أبي إسحاق حفيده - وسماعه منه في الغاية من الاتقان للزومه إياه - وزكريا بن أبي زائدة ، وشعبة وغيرهم ، فإذا نظرنا إلى من تابع أبا بكر بن عيّاش في رواية هذا الحديث عن أبي إسحاق وجدنا من بينهم : إسرائيل ، وزكريا ، فماذا بعد هذا ؟ وبذلك تسقط علة الاختلاط ، وقال الترمذي عقيب روايته للحديث المرفوع : « حسن -