عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ ؛ قَالَ : سَمِعْتُ تَمِيمًا الدَّارِيَّ يَقُولُ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! مَا السُّنَّةُ فِي الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، يُسْلِمُ عَلَى يَدَيْ الرَّجُلِ ؟ قَالَ : « هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ » .
هامش
- « هذا حديث لا نعرفه إلّا من حديث عبد اللّه بن وهب ، ويقال : ابن موهب ، عن تميم الداري . وقد أدخل بعضهم بين عبد اللّه بن وهب وبين تميم الداري : قبيصة بن ذؤيب ولا يصحّ ، رواه يحيى بن حمزة عن عبد العزيز بن عمر وزاد فيه : قبيصة بن ذؤيب ، والعمل على هذا الحديث عند بعض أهل العلم ، وهو عندي ليس بمتصل » .
وذهب بعض العلماء إلى هذا المذهب ، منهم البيهقيّ في « السنن » ، ونقله عن الشافعي أيضا .
وذكر ابن التركماني في « الجوهر النقي » أن أبا نعيم ووكيع - وهما ثقتان جليلان - قد روياه عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز وقد صرّح فيه بسماع ابن موهب من تميم ، ثمّ قال : « فإن كان الأمر كما ذكر أبو نعيم ووكيع حمل على أنه سمع منه بواسطة وبدونها ، وإن ثبت أنّه لم يسمع منه ولا لحقه ، فالواسطة وهو قبيصة ثقة أدرك زمان تميم بلا شك ، فعنعته فمحمولة على الاتصال » .
أخرجه عبد الرزاق ( 9872 ) و ( 16271 ) ، وابن أبي شيبة 11 / 408 ، وسعيد بن منصور ( 203 ) وأحمد 4 / 102 و 103 ، والدارميّ ( 3037 ) ، والترمذي ( 2112 ) والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف والطحاوي في شرح المشكل ( 2852 ) ، والطبراني ( 1272 ) ، والدارقطني 4 / 181 و 182 ، والبيهقيّ 10 / 296 ، والمزي في تهذيب الكمال 16 / 194 من طريق أحمد بن حنبل ، عن وكيع بنحوه . وانظر تحفة الأشراف 2 / 116 حديث ( 2052 ) ، والمسند الجامع 3 / 294 - 295 حديث ( 1991 ) .
وأخرجه أبو داود ( 2918 ) والطحاوي في شرح المشكل ( 2853 ) و ( 2854 ) و ( 2855 ) و ( 2856 ) ، والطبراني ( 1273 ) والحاكم 2 / 219 ، والبيهقيّ 10 / 297 من طريق عبد اللّه بن موهب ، عن قبيصة بن ذؤيب ، عن تميم الداري بنحوه . وانظر المسند الجامع . -