الْفُضَيْلِ « 1 » ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَعَدَّ اللَّهُ « 2 » لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ :
لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا جِهَادٌ فِي سَبِيلِي ، وَإِيمَانٌ بِي ، وَتَصْدِيقٌ بِرُسُلِي ، فَهُوَ عَلَيَّ ضَامِنٌ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ، أَوْ أَرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ ، نَائِلًا مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ » ثُمَّ قَالَ : « وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ! لَوْ لَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، مَا قَعَدْتُ خِلَافَ سَرِيَّةٍ تَخْرُجُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَبَدًا ، وَلَكِنْ لَا أَجِدُ سَعَةً فَأَحْمِلَهُمْ ، وَلَا يَجِدُونَ سَعَةً فَيَتَّبِعُونِي ، وَلَا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ فَيَتَخَلَّفُونَ بَعْدِي ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ! لَوَدِدْتُ أَنْ
هامش
- 4 / 64 ، ومسلم 6 / 34 و 35 ، والنسائي 6 / 32 ، وفي الكبرى كما في تحفة الأشراف ( 9 / حديث 12885 ) ، وابن حبان ( 4736 ) ، والبغوي ( 2614 ) من طريق أبي صالح عن أبي هريرة بنحوه مختصرا . وانظر المسند الجامع 18 / 11 - 12 حديث ( 14572 ) ، و ( 14573 ) .
وأخرجه أحمد 2 / 313 ، ومسلم 6 / 34 من طريق همام بن منبه ، عن أبي هريرة . وانظر المسند الجامع 18 / 14 حديث ( 14575 ) .
وأخرجه البخاري 9 / 102 ، والنسائي 6 / 8 من طريق أبي سلمة وسعيد بن المسيب معا ، عن أبي هريرة . وانظر المسند الجامع 18 / 15 حديث ( 14576 ) .
وأخرجه أحمد 2 / 502 ، وابن حبان ( 4737 ) من طريق أبي سلمة وحده ، عن أبي هريرة .
وأخرجه البخاري 4 / 21 ، والنسائي 6 / 32 من طريق سعيد بن المسيب وحده ، عن أبي هريرة .
( 1 ) تحرف في المطبوع إلى : « الفضل » وهو محمّد بن فضيل بن غزوان الضبي الكوفيّ الذي أخرج له الستة . انظر تهذيب الكمال ( 26 / 293 ) .
( 2 ) أي : قال اللّه ، لأن ما بعده من كلامه تعالى ، فلا بدّ من هذا التقدير .