قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْقَطَّانُ « 1 » حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبَغْدَادِىُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، فَذَكَرَ : نَحْوَهُ .
( 3 ) بَابُ مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ
« 2623 » - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ وَأَبُو بَكْرٍ ابْنَا أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ .
( ح ) وَحَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ « 2 » ، قَالَا : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ وَعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ .
جَمِيعًا ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ فُضَيْلٍ - أَظُنُّهُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي الْعَوْجَاءِ ، وَاسْمُهُ سُفْيَانُ - ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِىِّ ؛ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ أُصِيبَ بِدَمٍ أَوْ خَبْلٍ - وَالْخَبْلُ الْجُرْحُ - فَهُوَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ ، فَإِنْ أَرَادَ الرَّابِعَةَ ، فَخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ : أَنْ يَقْتُلَ أَوْ يَعْفُوَ أَوْ يَأْخُذَ الدِّيَةَ ، فَمَنْ فَعَلَ شَيْئًاً مِنْ ذَلِكَ فَعَادَ ، فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا » .
هامش
( 1 ) من ج ، وقد أدمج في المطبوع مع الحديث السابق ، وهو من زيادات أبي الحسن ابن القطان .
( 2623 ) - إسناده ضعيف ، لضعف سفيان بن أبي العوجاء ، وتدليس ابن إسحاق ، وقد عنعنه .
( 2 ) في المطبوع والمصرية : « أبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة » وهو خطأ بيّن ، صححناه من ج وق ، ولو كان الأمر كذلك لما احتاج إلى تحويل في الإسناد .
أخرجه أحمد 4 / 31 ، والدارميّ ( 2356 ) ، وأبو داود ( 4496 ) ، وابن الجارود ( 774 ) ، والدارقطني 3 / 96 ، والمزي في تهذيب الكمال 11 / 176 - 177 من طريق يزيد بن هارون ، عن محمّد بن إسحاق بنحوه . وانظر تحفة الأشراف 9 / 225 حديث -