نُمَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ « 1 » بْنِ رُكَانَةَ ، عَنْ أُمِّهِ عَائِشَةَ بِنْتِ مَسْعُودِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهَا ؛ قَالَ : لَمَّا سَرَقَتْ الْمَرْأَةُ تِلْكَ الْقَطِيفَةَ مِنْ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَعْظَمْنَا ذَلِكَ ، وَكَانَتْ امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ ، فَجِئْنَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُكَلِّمُهُ ، وَقُلْنَا : نَحْنُ نَفْدِيهَا بِأَرْبَعِينَ أُوقِيَّةً ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « تُطَهَّرَ خَيْرٌ لَهَا » فَلَمَّا سَمِعْنَا لِينَ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَتَيْنَا أُسَامَةَ فَقُلْنَا : كَلِّمْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ ، قَامَ خَطِيبًا فَقَالَ : « مَا إِكْثَارُكُمْ عَلَيَّ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَقَعَ عَلَى أَمَةٍ مِنْ إِمَاءِ اللَّهِ ؟
وَالَّذِي نَفْسِي « 2 » بِيَدِهِ لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةُ ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ نَزَلَتْ بِالَّذِي نَزَلَتْ بِهِ ، لَقَطَعَ مُحَمَّدٌ يَدَهَا » .
( 7 ) بَابُ حَدِّ الزِّنَا
« 2549 » - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَمُحَمَّدُ
هامش
- وقد عنعنه .
أخرجه الحاكم 4 / 379 وصححه .
انظر تحفة الأشراف 8 / 378 حديث ( 11263 ) ، وتهذيب الكمال 27 / 470 ، ومصباح الزجاجة ( الورقة 163 ) ، والمسند الجامع 15 / 137 حديث ( 11413 ) ، وضعيف ابن ماجة للألباني ( 555 ) .
( 1 ) وقع في تحفة الأشراف : « محمّد بن عليّ بن ركانة » وهو غيره فإن محمّد بن علي ابن ركانة ليس من رجال ابن ماجة بل تفرد أبو داود بالرواية له كما في تهذيب الكمال ( 26 / 158 ) .
( 2 ) وقع في المطبوع : « والذي نفس محمد » ، وما أثبتناه من النسخ الخطية والمصرية وغيرها .
( 2549 ) - إسناده صحيح .
أخرجه مالك في الموطأ 513 ، والشافعي في مسنده 2 / 79 ، وعبد الرزاق -