تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل ) — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩

( 31 ) ( 31 ) بَابُ طَلَاقِ الْعَبْدِ

« 2081 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَيُّوبَ الْغَافِقِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ قَالَ : أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّ سَيِّدِي زَوَّجَنِي أَمَتَهُ ، وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنِي وَبَيْنَهَا ، قَالَ ، فَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ : « يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يُزَوِّجُ عَبْدَهُ أَمَتَهُ ثُمَّ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا ؟ إِنَّمَا الطَّلَاقُ لِمَنْ أَخَذَ بِالسَّاقِ » .
هامش
- على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم وغيرهم ، وهو قول سفيان الثوري والشافعي وأحمد وإسحاق » . وروى الدارقطني في « السنن » بإسناد صحيح عن أبي عاصم قال : ليس بالبصرة حديث أنكر من حديث مظاهر هذا . أخرجه الدارميّ ( 2299 ) ، وأبو داود ( 2189 ) ، والترمذي ( 1182 ) ، والدارقطني 4 / 39 ، والحاكم 2 / 205 ، والبيهقيّ 7 / 369 و 426 . وانظر تحفة الأشراف 12 / 285 حديث ( 17555 ) ، والمسند الجامع 19 / 835 حديث ( 16736 ) ، وضعيف ابن ماجة للألباني ( 452 ) ، وإرواء الغليل ( 2066 ) . ( 2081 ) - إسناده ضعيف ، لضعف ابن لهيعة . وقد توبع ابن لهيعة من قبل ضعفاء أخرين ، فتابعه رشدين بن سعد - وهو ضعيف - عند الدارقطني والبيهقيّ ، ويحيى بن يعلى وهو الأسلمي الكوفيّ - وليس كما ظنّ العلامة الألباني أنّه أبو المحياة الكوفيّ إذ نص المزي على أنّه الأسلمي الكوفيّ - وهو ضعيف أيضا ، ولذلك لا تصلح هذه المتابعات في تقوية الحديث . وأيضا فقد اختلف على ابن لهيعة فيه ، فرواه موسى بن داود - وهو ثقة - عنه ، به ، مرسلا ، أخرجه الدارقطني والبيهقيّ . -