تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل ) — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
ابن عُقْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ : أَنَّهُ كَانَتْ عِنْدَهُ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ ، فَقَالَتْ لَهُ ، وَهِيَ حَامِلٌ : طَيِّبْ نَفْسِي بِتَطْلِيقَةٍ ، فَطَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ فَرَجَعَ وَقَدْ وَضَعَتْ ، فَقَالَ : مَا لَهَا ؟ خَدَعَتْنِي ، خَدَعَهَا اللَّهُ ! ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : « سَبَقَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ « 1 » ، اخْطُبْهَا إِلَى نَفْسِهَا » .
هامش
- قال أفقر العباد بشار بن عواد : القول باتصال السند فيه نظر شديد ، فإن أم كلثوم بنت عقبة ماتت في خلافة علي كما ذكر ابن حجر وغيره ، وميمون بن مهران ولد سنة أربعين ( تهذيب الكمال 29 / 226 ) وهي السنة التي توفي فيها عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، أي أنّه ولد بعد وفاتها فكيف يتصل الإسناد ؟ ! أما قوله إنها تزوجت عمرو بن العاص بعد أن طلقها الزبير ففيه نظر أيضا ، فالذي تزوجها بعد أن طلقها الزبير هو عبد الرحمن بن عوف فولدت منه ابنيها إبراهيم وحميد ابني عبد الرحمن بن عوف ، ثمّ مات عنها فتزوجها عمرو بن العاص . وأمّا قول البلاذري أنها كانت مع عمرو بمصر فليس فيه دليل على تأخر وفاتها ، فإن عمرو بن العاص ولي مصر على عهد الفاروق عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه . والثابت أن هذه الزيجات كلها تمت في حياة الزبير ، والحمد للّه على مننه ( وانظر تهذيب الكمال 35 / 382 ) . انظر تحفة الأشراف 3 / 186 حديث ( 3645 ) ، ومصباح الزجاجة ( الورقة 130 ) ، والمسند الجامع 5 / 458 - 459 حديث ( 3760 ) ، وإرواء الغليل ( 2117 ) . ( 1 ) أي مضت العدة المكتوبة قبل ما يتوقع من تمامها ، فصار الطلاق بائنا ، فتحتاج إلى نكاح جديد .