سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ ، عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ : أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ الْحُصَيْنِ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ ثُمَّ يَقَعُ بِهَا وَلَمْ يُشْهِدْ عَلَى طَلَاقِهَا وَلَا عَلَى رَجْعَتِهَا ، فَقَالَ عِمْرَانُ : طَلَّقْتَ بِغَيْرِ سُنَّةٍ ، وَرَاجَعْتَ بِغَيْرِ سُنَّةٍ ! أَشْهِدْ عَلَى طَلَاقِهَا وَعَلَى رَجْعَتِهَا .
( 6 ) ( 6 ) بَابُ الْمُطَلَّقَةِ الْحَامِلِ إِذَا وَضَعَتْ ذَا بَطْنِهَا بَانَتْ
« 2026 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ هَيَّاجٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ
هامش
- وأخرجه ابن أبي شيبة 5 / 253 ، والبيهقيّ 7 / 373 من طرق عن محمّد بن سيرين ، عن عمران ، وهو منقطع لأن ابن سيرين لم يسمع من عمران بن حصين .
( 2026 ) - إسناده ضعيف ، لانقطاعه ، قال البوصيري : « هذا إسناد رجاله ثقات إلّا أنّه منقطع ، ميمون هو ابن مهران أبو أيوب روايته عن الزبير مرسله ، قاله المزي في التهذيب » ( انظر تهذيب الكمال : 29 / 211 ) .
وقد أخرج البيهقيّ 7 / 421 هذا الحديث من رواية عبيد اللّه بن عبد الرحمن الأشجعي عن سفيان عن عمرو بن ميمون عن أبيه عن أم كلثوم بنت عقبة أنّها كانت تحت الزبير رضي اللّه عنه فجاءته وهو يتوضأ فقالت . . . وذكر الحديث . واستنادا إلى هذه الرواية صحح العلامة الألباني هذا الحديث في « إرواء الغليل » باعتبار أن عبيد اللّه الأشجعي أثبت من قبيصة بن عقبة في الثوري ( وهو كلام صحيح ) ثم قال - حفظه اللّه ومتعنا بعلمه - : . . . « فإذا هو أحفظ من قبيصة وأثبت منه في الثوري خاصّة ، وقد خالفه في إسناده فجعله من مسند أم كلثوم بنت عقبة وليس من مسند الزبير . وعلى هذا فقد اتصل الإسناد لأن أم كلثوم هذه متأخرة الوفاة عن الزبير فقد تزوجها عمرو ابن العاص بعد أن طلقها الزبير ، وذكر البلاذري أنّها كانت مع عمرو بمصر . قلت :
فالسند صحيح واللّه أعلم » .