قال : أَنْبَأَنَا الْأَجْلَحُ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ قَالَ : أَنْكَحَتْ عَائِشَةُ ذَاتَ قَرَابَةٍ لَهَا مِنْ الْأَنْصَارِ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ :
« أَهْدَيْتُمْ الْفَتَاةَ ؟ » قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : « أَرْسَلْتُمْ مَعَهَا مَنْ يُغَنِّي ؟ » قَالَتْ :
لَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ الْأَنْصَارَ قَوْمٌ فِيهِمْ غَزَلٌ ، فَلَوْ بَعَثْتُمْ مَعَهَا مَنْ يَقُولُ : أَتَيْنَاكُمْ أَتَيْنَاكُمْ ، فَحَيَّانَا وَحَيَّاكُمْ » .
« 1901 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ التَّمِيمِيِّ « 1 » ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ؛ قَالَ : كُنْتُ
هامش
- امرأة إلى رجل من الأنصار فقال نبي اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : يا عائشة ما كان معكم لهو فإن الأنصار يعجبهم اللهو » ، واللّه الموفق .
انظر تحفة الأشراف 5 / 237 حديث ( 6453 ) ، ومصباح الزجاجة ( الورقة 124 ) ، والمسند الجامع 9 / 186 - 187 حديث ( 6476 ) ، وضعيف ابن ماجة للألباني ( 417 ) ، وإرواء الغليل ( 1995 ) .
( 1901 ) - إسناده ضعيف ، لضعف ليث وهو ابن أبي سليم بن زنيم .
وأخرجه أحمد 2 / 8 و 38 ، وأبو داود ( 4924 ) من طريق نافع عن ابن عمر وقال : « زمارة راع » ولم يقل « صوت طبل » وقال أبو داود : « هذا حديث منكر » .
انظر تحفة الأشراف 6 / 84 حديث ( 7406 ) ، ومصباح الزجاجة ( الورقة 124 ) ، والمسند الجامع 10 / 658 حديث ( 8032 ) ، وضعيف ابن ماجة للألباني ( 418 ) .
( 1 ) ذكر المزي أن ابن ماجة وهم حينما سمى هذا « ثعلبة بن أبي مالك » وأن الصواب :
« ثعلبة أبو مالك » ، وهو ثعلبة بن سهيل التميمي الطّهوي الكوفيّ . وتعقبه العلامة مغلطاي في كلام طويل ، ليس فيه كبير فائدة ، فالصواب أن محمّد بن يوسف الفريابي توهم فيه فسماه : « ابن أبي مالك » ، وسماه حماد بن أسامة على الصواب ، وهذا هو الذي يفهم من « تاريخ البخاري الكبير » ، كما بيناه في تعليقنا المطوّل على « تهذيب الكمال » 4 / 393 - 394 فراجعه .