تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
« 1900 » - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ،
هامش
- وإن قال ابن حجر في « التقريب » : « صدوق » كما بيناه في تعقباتنا عليه ، وعوف الراوي عنه هو : ابن أبي جميلة الأعرابي ، وقال البوصيري : « هذا إسناد صحيح رجاله ثقات ، وبعضه في الصحيحين من حديث عائشة ، وفي البخاري وأصحاب السنن الأربعة من حديث الرّبيّع بنت معوذ » ، وهو كما قال . انظر تحفة الأشراف 1 / 161 حديث ( 511 ) ، ومصباح الزجاجة ( الورقة 124 ) ، والمسند الجامع 2 / 458 حديث ( 1521 ) . ( 1900 ) - إسناده ضعيف ، لضعف الأجلح عندنا ، وهو ابن عبد اللّه بن حجية الكندي وإن قال الحافظ ابن حجر : « صدوق شيعي » ، كما بيناه في « تحرير أحكام التقريب » ، فضلا عن أنّه اضطرب في هذا الحديث ، فرواه مرة عن ابن عبّاس ومرة عن جابر ، فقد أخرجه أحمد 3 / 391 والنسائي في « الكبرى » ( كما في التحفة 2655 ) من طريقه عن أبي الزبير عن جابر ( وانظر المسند الجامع 4 / 103 - 104 حديث 2514 ) . وهو معلول أيضا بتدليس أبي الزبير محمّد بن مسلم بن تدرس المكي وقد عنعنه ، بل لم يثبت له سماع من ابن عبّاس ، وأكثر ما قيل : إنّه رآه رؤية ، قال البوصيري : « هذا إسناد رجاله ثقات ، إلّا أن الأجلح مختلف فيه وأبو الزبير قال فيه ابن عيينة : يقولون إنّه لم يسمع من ابن عبّاس ، وقال أبو حاتم : رأى ابن عبّاس رؤية . وأصله في « صحيح البخاريّ » من حديث ابن عبّاس بغير هذا السياق . وله شاهد من حديث جابر رواه النسائي في « الكبرى » ، ورواه البيهقيّ في سننه الكبرى من حديث جابر عن عائشة ، ورواه مسدد في « مسنده » من حديث جابر ، ورواه أحمد ابن منيع في « مسنده » من طريق أبي الزبير عن جابر » . قلت : الشاهد الذي ذكره البوصيري فيه نظر ، فإنه من طريق الأجلح عن أبي الزبير ، وهو من الاضطراب الواقع فيه فقد رواه مرة عن جابر ورواه مرة أخرى عن ابن عبّاس كما بينا ، فمثل هذا لا يعد شاهدا . أما قوله إن أصله في صحيح البخاريّ من حديث ابن عبّاس بغير هذا السياق فوهم أيضا ، صوابه : « من حديث عائشة » وهو فيه 7 / 28 ونصه : « أنها زفت -