تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
( ح ) وَحَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي الْعَجْفَاءِ السُّلَمِيِّ ؛ قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : لَا تُغَالُوا صَدَاقَ النِّسَاءِ ، فَإِنَّهَا لَوْ كَانَتْ مَكْرُمَةً فِي الدُّنْيَا ، أَوْ تَقْوًى عِنْدَ اللَّهِ ، كَانَ أَوْلَاكُمْ وَأَحَقَّكُمْ بِهَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَصْدَقَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ وَلَا أُصْدِقَتْ امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِهِ أَكْثَرَ مِنْ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً . وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُثَقِّلُ صَدَقَةَ امْرَأَتِهِ حَتَّى يَكُونَ لَهَا عَدَاوَةٌ فِي نَفْسِهِ . وَيَقُولُ : قَدْ كَلِفْتُ إِلَيْكِ عَلَقَ الْقِرْبَةِ ، أَوْ عَرَقَ الْقِرْبَةِ . وَكُنْتُ رَجُلًا عَرَبِيًّا مَوْلِدًا ، مَا أَدْرِي مَا عَلَقُ الْقِرْبَةِ ، أَوْ عَرَقُ
هامش
- ساق حديث أبي العجفاء هذا وطرقا أخر : « فقد تواترت الأسانيد الصحيحة بصحة خطبة أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه ، وهذا الباب لي مجموع في جزء كبير ولم يخرجاه » . قلت : وساق ثلاث طرق مستقيمة عنده كأنّه انتقاها من هذا المجموع فقال : « وقد روي هذا الحديث من رواية مستقيمة عن سالم ونافع عن ابن عمر » . قلت : وقد ساقه بإسناد ضعيف جدا فيه عيسى بن ميمون وهو متروك . ثمّ ساق الحديث الثاني من طريق ابن عبّاس عن عمر ، وفيه سعيد بن عبد الملك بن واقد الحرّانيّ ، وهو كذاب روى أحاديث كذب . أما الحديث الثالث الذي انتقاه من مجموعه فهو من رواية سعيد بن المسيب عن عمر ، وفي إسناده معلى بن عبد الرحمن متهم بالوضع ! ! فإنا للّه وإنا إليه راجعون . أخرجه عبد الرزاق ( 10399 ) ، وابن أبي شيبة 4 / 187 ، والحميدي ( 23 ) ، وأحمد 1 / 40 و 41 و 48 ، والدارميّ ( 2206 ) ، وأبو داود ( 2106 ) ، والترمذي -
سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل ) — صفحة 332 | محمد بن يزيد القزويني / بشار عواد معروف / بشار عواد معروف