حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْإِفْطَارَ » .
« 1698 » - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ . عَجِّلُوا الْفِطْرَ ، فَإِنَّ الْيَهُودَ يُؤَخِّرُونَ » .
( 25 ) ( 25 ) بَابُ مَا جَاءَ عَلَى مَا يُسْتَحَبُّ الْفِطْرُ
« 1699 » - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ
هامش
( 1698 ) - إسناده صحيح .
أخرجه ابن أبي شيبة 3 / 11 ، وأحمد 2 / 450 ، وأبو داود ( 2353 ) ، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ، وابن خزيمة ( 2060 ) ، وابن حبان ( 3503 ) ، والحاكم 1 / 431 ، والبيهقيّ 4 / 237 . وانظر تحفة الأشراف 11 / 17 حديث ( 15090 ) ، والمسند الجامع 17 / 172 حديث ( 13470 ) .
( 1699 ) - إسناده ضعيف ، الرباب بنت صليع أم الرائح مجهولة ، تفردت حفصة بنت سيرين بالرواية عنها ولم يوثقها سوى ابن حبان . ومع ذلك فقد قال الترمذي في هذا الحديث : « حسن صحيح » ( 695 ) ، وكذا صححه ابن خزيمة وتلميذه ابن حبان ، والحاكم ، بل نقل ابن حجر في التلخيص ( 2 / 198 ) تصحيحه عن أبي حاتم الرازيّ وهذا كله مخالف للقواعد الحديثية في التصحيح ، كما بينه العلامة الألباني ، قال :
« ولا أدري ما وجه هذا التصحيح لا سيما من مثل أبي حاتم فإنّه معروف بتشدده في التصحيح ، والقواعد الحديثية تأبى مثل هذا التصحيح ، لتفرد حفصة عن الرباب ، كما تقدم ، ومعنى ذلك أنّها مجهولة ، فكيف يصحح حديثها مع عدم وجود شاهد له » ، -