عَنْ قَرْثَعٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا إِذَا زَالَتْ الشَّمْسُ . لَا يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِتَسْلِيمٍ ، وَقَالَ : « إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ إِذَا زَالَتْ الشَّمْسُ » .
( 106 ) ( 145 ) بَابُ مَنْ فَاتَتْهُ الْأَرْبَعُ قَبْلَ الظُّهْرِ
« 1158 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، وَزَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ . قَالُوا : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ؛ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَاتَتْهُ الْأَرْبَعُ قَبْلَ الظُّهْرِ ، صَلَّاهَا بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ .
قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ : لَمْ يُحَدِّثْ بِهِ إِلَّا قَيْسٌ عَنْ شُعْبَةَ .
هامش
( 1158 ) - إسناده ضعيف ، قيس بن الربيع الأسدي أبو محمّد الكوفيّ ضعيف عندنا وإن قال ابن حجر « صدوق تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به ، ضعفه يحيى بن سعيد القطان ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وعفان ، وابن المديني ، ووكيع ، والجوزجاني ، وأبو زرعة الرازيّ ، والنسائي ، ويعقوب ابن شيبة ، ويعقوب بن سفيان ، وابن حبان ، والدارقطني ، وأبو أحمد الحاكم وغيرهم .
ووثقه شعبة وسفيان الثوري ، لكن قال ابن المبارك : « قد سبرت أخبار قيس بن الربيع من رواية القدماء والمتأخرين وتتبعتها فرأيته صدوقا مأمونا حيث كان شابا ، فلما كبر ساء حفظه وامتحن بابن سوء فكان يدخل عليه الحديث ، فيجب فيه ، ثقة منه بابنه ، فلما غلب المناكير على صحيح حديثه ولم يتميز استحق مجانبته عند الاحتجاج ، فكل من مدحه من أئمتنا وحث عليه كان ذلك منهم لما نظر إلى الأشياء المستقيمة التي حدث بها عن سماعه ، وكل من وهّاه منهم فكان ذلك لما علموا ممّا في حديثه -