اللَّهُ بِفُلَانٍ وَفَعَلَ ! فَقَالَتْ أُمُّ رُومَانَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَتْ : ابْنِي فِيمَنْ حَدَّثَ الْحَدِيثَ ، قَالَتْ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَتْ : كَذَا وَكَذَا ، قَالَتْ عَائِشَةُ :
سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَتْ : وَأَبُو بَكْرٍ ؟
قَالَتْ : نَعَمْ ، فَخَرَّتْ مَغْشِيًّا عَلَيْهَا ، فَمَا أَفَاقَتْ إِلَّا وَعَلَيْهَا حُمَّى ، بِنَافِضٍ ، فَطَرَحْتُ عَلَيْهَا ثِيَابَهَا ، فَغَطَّيْتُهَا ، فَجَاءَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُ هَذِهِ ؟ قُلْتُ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخَذَتْهَا الْحُمَّى بِنَافِضٍ ، قَالَ . فَلَعَلَّ فِي حَدِيثٍ تُحُدِّثَ بِهِ « 1 » ؟ قَالَتْ : نَعَمْ فَقَعَدَتْ عَائِشَةُ ، فَقَالَتْ : وَاللَّهِ لَئِنْ حَلَفْتُ ، لَا تُصَدِّقُونِي « 2 » وَلَئِنْ قُلْتُ ، لَا تَعْذِرُونِي « 3 » مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَيَعْقُوبَ وَبَنِيهِ
« وَاللَّهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ
« 4 » » قَالَتْ : وَانْصَرَفَ « 5 » وَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عُذْرَهَا ، قَالَتْ : بِحَمْدِ اللَّهِ ، لَا بِحَمْدِ أَحَدٍ ، وَلَا بِحَمْدِكَ .
حَدَّثَنِي يَحْيَى : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : - كَانَتْ تَقْرَأُ
« إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ »
« 6 » وَتَقُولُ : الْوَلْقُ « 7 » : الْكَذِبُ .
قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : وَكَانَتْ أَعْلَمَ مِنْ غَيْرِهَا بِذَلِكَ ، لِأَنَّهُ نَزَلَ فِيهَا .
هامش
( 1 ) سقط لفظ « به » عند أبي ذر .
( 2 ) لأبى ذر « لا تصدقوننى » بإثبات نون الرفع .
( 3 ) لأبى ذر « لا تعذروننى » بإثبات نون الرفع .
( 4 ) من الآية 18 من سورة يوسف .
( 5 ) لأبى ذر « فانصرف » .
( 6 ) من الآية 15 من سورة النور .
( 7 ) لأبى ذر ( الولق ) بفتح الواو واللام .