تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ ، فَهَذَا الَّذِي بَلَغَنِي مِنْ حَدِيثِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ ، ثُمَّ قَالَ عُرْوَةُ : قَالَتْ عَائِشَةُ : وَاللَّهِ ، إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي قِيلَ لَهُ مَا قِيلَ ، لَيَقُولُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا كَشَفْتُ مِنْ كَنَفِ « 1 » أُنْثَى قَطُّ ، قَالَتْ : ثُمَّ قُتِلَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . حَدَّثَنِي « 2 » عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : أَمْلَى عَلَيَّ هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ ، مِنْ حِفْظِهِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ : قَالَ لِي الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ : أَ بَلَغَكَ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ فِيمَنْ قَذَفَ عَائِشَةَ ؟ قُلْتُ : لَا ، وَلَكِنْ قَدْ أَخْبَرَنِي رَجُلَانِ مِنْ قَوْمِكَ : أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ : أَنَّ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ لَهُمَا : كَانَ عَلِيٌّ مُسَلِّمًا « 3 » فِي شَأْنِهَا « 4 » . 3629 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ « 5 » عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَسْرُوقُ بْنُ الْأَجْدَعِ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي أُمُّ رُومَانَ ، وَهِيَ أُمُّ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَتْ : بَيْنَا أَنَا قَاعِدَةٌ أَنَا وَعَائِشَةُ ، إِذْ وَلَجَتْ امْرَأَةٌ مِنْ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَتْ : فَعَلَ
هامش
( 1 ) كنف أنثى : سترها وهو كناية عن صفة عدم الجماع فقد قيل إنّه كان حصورا ليس معه إلّا كهدبة الثوب . ( 2 ) لأبى ذر « حدّثنا » . ( 3 ) بكسر اللام المشددة من التسليم أي تسليم الأمر بمعنى السكوت ولأبى ذر « مسلما » بفتح اللام من السلامة من الخوض في حديث الإفك وفي رواية « مسيئا » بمعنى ترك التحزن لها فهو مثل قوله والنساء سواها كثير فهو منزه عن أن يقول بما قاله أهل الإفك . ( 4 ) لأبى ذر « فراجعوه فلم يرجع وقال مسلما بلا شك فيه وعليه وكان في أصل العتيق كذلك » وقد سبق الحديث في كتاب الشهادات . ( 5 ) الوضاح بن عبد اللّه اليشكري .
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 349 | البخاري / وزارة الأوقاف . لجنة إحياء كتب السنة