أرسل إليه في ركب من قريش كانوا تجارا بالشأم 249
باب هل يعفى عن الذمي إذا سحر 250
فيه : أن ابن شهاب الزهري سئل : أعلى من سحر من أهل العهد قتل ؟ قال : بلغنا أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قد صنع له ذلك فلم يقتل من صنعه ، وكان من أهل الكتاب 250
وحديث عائشة : أن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم سحر ، حتى كان يخيل إليه أنّه صنع شيئا ولم يصنعه 250
باب ما يحذر من الغدر ، وقوله تعالى :
« إِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ »
الآية 250
فيه : حديث عوف بن مالك الأشجعي قال : أتيت النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم في غزوة تبوك وهو في قبة من أدم ، فقال : أعدد ستا بين يدي الساعة 251
باب كيف ينبذ إلى أهل العهد ، وقوله تعالى :
« وَإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ »
الآية 251
فيه : حديث أبي هريرة قال :
بعثني أبو بكر فيمن يؤذن يوم النحر بمنى : لا يحج بعد العام مشرك 251
باب إثم من عاهد ثمّ غدر ، وقوله :
« الَّذِينَ عاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لا يَتَّقُونَ » .
252
فيه : حديث عبد اللّه بن عمرو ابن العاص عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : أربع خلال من كن فيه كان منافقا خالصا : من إذا حدث كذب وإذ وعد أخلف ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر ، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتّى يدعها 252
وحديث عليّ بن أبي طالب قال :
ما كتبنا عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم إلّا القرآن وما في هذه الصحيفة 252
وحديث أبي هريرة قال : كيف أنتم إذا لم تجتبوا دينارا ولا درهما ؟ فقيل له : وكيف ترى ذلك كائنا يا أبا هريرة ؟ . . 253